فهرس الكتاب
حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ ، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن زهير ، قَال: حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل ، قَال: حَدَّثَنا حماد بن سلمة ، قَال: حَدَّثَنا موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال: أحب الناس إلي أسامة ما خلا فاطمة ولا غيرها . وبه عن حماد بن سلمة ، قَال: حَدَّثَنا هشام بن عروة ، عَن أَبيهِ أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال: إن أسامة بن زيد لأحب الناس إلي أو من أحب الناس إلي وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرًا.
وروى محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عبيد الله قال رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فدعى مروان بن الحكم إلى جنازة ليصلي عليها فصلى عليها ثم رجع وأسامة يصلي عند باب بيت النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فقال له مروان إنما أردت أن يرى مكانك فقد رأينا مكانك فعل الله بك وفعل قولا قبيحًا ثم أدبر فانصرف أسامة وقال يا مروان إنك آذيتني وإنك فاحش متفحش وإني سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: يقول إن الله يبغض الفاحش المتفحش.
أخبرنا خلف بن قاسم حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد حدثنا أحمد ابن محمد بن البشيري حدثنا علي بن خشرم قال قلت لوكيع من سلم من الفتنة قال أما المعروفون من أصحاب النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فأربعة سعد بن مالك وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وأسامة بن زيد واختلط سائرهم قال ولم يشهدوا أمرهم من التابعين أربعة الربيع بن خثيم ومسروق بن الأجدع والأسود بن يزيد وأبو عبد الرحمن السلمي.
قال أبو عمر أما عبد الرحمن السلمي فالصحيح عنه أنه كان مع علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وأما مسروق فذكر عنه إبراهيم النخعي أنه ما مات حتى تاب إلى الله تعالى من تخلفه عن علي كرم الله وجهه وصح عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما من وجوه أنه قال ما آسى على شيء كما آسى أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي رضى الله عنهما.