الصفحة 127 من 1241

البطريق اذ عطس عطسة ضئيلة فلحظه عبد الملك فلم يدر أي شيء أنكر منه فلما مضى الوفد قال له ويلك هلا اذ كنت ضيق المنخر كز الخيشوم أتبعتها بصيحة تخلع بها قلب العلج

وفي تفصيل الجهازة يقول شبة بن عقال بعقب خطبته عند سليمان بن علي

ابن عبد الله بن عباس

( ألا ليت أم الجهم والله سامع ... ترى حيث كانت بالعراق مقامي )

( عشية بذ الناس جهري ومنطقي ... وبذ كلام الناطقين كلامي )

وقال طحلاء يمدح معاوية بالجهارة وبجودة الخطبة

( ركوب المنابر وثابها ... معن بخطبته مجهر )

( تريع اليه هوادي الكلام ... اذا ضل خطبته المهذر )

وزعموا ان أبا عطية عفيفا النصري في الحرب التي كانت بين ثقيف وبين بني نصر لما رأى الخيل بعقوتة يومئذ وأيس نادى يا صباحاه أتيتم يا بني نصر فألقت الحبالى أولادها من شدة صوته قالوا فقال ربيعة بن مسعود يصف تلك الحرب وصوت عفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت