الصفحة 239 من 1241

ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه الى أبي موسى الأشعري في سياسة القضاء وتدبير الحكم والقصيدة قوله

( أبلغ سبيعا وأنت سيدنا ... قدما وأوفى رجالنا ذمما )

( أن بغيضا وأن إخوتها ... ذبيان قد ضرموا الذي اضطرما )

( نبئت أن حكموك بينهم ... فلا يقولن بئس ما حكما )

( ان كنت ذا خبرة بشأنهم ... تعرف ذا حقهم ومن ظلما )

( وتنزل الأمر في منازله ... حكما وعلما وتحضر الفهما )

( ولا تبالي من المحق ولا المبطل ... لا إلة ولا ذمما )

( فاحكم وأنت الحكيم بينهم ... لن تعدموا الحكم ثابتا صتما )

( واصدع أديم السواء بينهم ... على رضى من رضي ومن رغما )

( ان كان مالا ففض عدته ... مالا بمال وان دما فدما )

( حتى ترى ظاهر الحكومة مثل ... الصبح جلى نهاره ظلما )

( هذا وان لم تطق حكومتهم ... فانبذ اليهم أمورهم سلما )

وقال العايشي كان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أعلم الناس بالشعر ولكنه اذ ابتلى بالحكم بين النجاشي والعجلاني وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت