الصفحة 31 من 1241

وقال صفوان الانصاري في بشار وأخويه وكان يخاطب أمهم

( ولدت خلدا وذيخا في تشتمه ... وبعده خزرا يشتد في العضد )

( ثلاثة من ثلاث فرقوا فرقا ... فاعرف بذلك عرق الخال من ولد )

وقال بعد ذلك سليمان الاعمى أخو مسلم بن الوليد الانصاري الشاعر في اعتذار بشار لابليس وهو يخبر عن كرم خصال الارض

( لابد للأرض ان طابت وان خبثت ... من ان تحيل اليها كل مغروس )

( وتربة الأرض ان جيدت وان قحطت ... فحملها أبدا في إثر منفوس )

( وبطنها بفلز الارض ذو خبر ... بكل جوهرة في الارض مرموس )

( وكل آنية عمت مرافقها ... وكل منتقد فيها وملبوس )

( وكل ماعونها كالملح مرفقة ... وكلها مضحك من قول ابليس )

وقال بعض خلفاء بغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت