الصفحة 60 من 1241

والاكفاء وهو أنف مضر الذي تعطس عنه وأبين العرب والعجم قاطبة

قالوا ولم يتكلم معاوية على منبر جماعة مذ سقطت ثناياه في الطست

قال أبو الحسن وغيره لما شق على معاوية سقوط مقادم فمه قال له يزيد بن معن السلمي واية ما بلغ أحد سنك الا أبغض بعضه بعضا ففوك أهون علينا من سمعك وبصرك فطابت نفسه

وقال أبو الحسن المدايني لما شد عبد الملك اسنانه بالذهب قال لولا المنابر والنساء ما باليت متى سقطت

قال وسألت مباركا الزنجي الفاشكار ولا أعلم زنجيا بلغ في الفشكرة مبلغه فقلت له لم ينزع الزنجي ثناياه ولم يحدد ناس منهم أسنانهم فقال أما أصحاب التحديد فللقتال والنهش ولانهم يأكلون لحوم الناس ومتى حارب ملك ملكا فأخذه قتيلا أو اسيرا أكله وكذلك اذا حارب بعضهم بعضا أكل الغالب منهم المغلوب

وأما أصحاب القلع فانهم قالوا نظرنا الى مقادم أفواه الغنم فكر هنا ان تشبه مقادم أفواهنا مقادم أفواه الغنم فكم تظنهم حفظك الله فقدوا من المنافع العظام بفقد تلك الثنايا

وفي هذا كلام يقع في كتاب الحيوان وقال أبوالهندى في اللثغ

(سقيت أبا المطرح إذا تأنى ... وذو الرعثات منتصب يصيح)

(شرابا يهرب الذبان عنه ... ويلثغ حين يشربه الفصيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت