الصفحة 835 من 1241

وتكون ان شئت وتدا في حائط وان شئت ركزتها في الفضاء وجعلتها قبله وان شئت جعلتها مظلة وان جعلت فيها زجا كانت عنزة وان زدت فيها شيئا كانت عكازا وان زدت فيها شيئا كانت مطردا وان زدت فيها شيئا كانت رمحا والعصا تكون سوطا وسلاحا

وكان رسول الله يخطب بالقضيب وكفى بذلك على عظم غنائها وشرف حالها وعلى ذلك الخلفاء وكبراء العرب من الخطباء

وقد كان مروان بن محمد حين أحيط به دفع البرد والقضيب الى خادم وأمره ان يدفنهما في بعض تلك الرمال ودفع اليه بنتا له وأمره ان يضرب عنقها فلما اخذ الخادم في الاسرى قال ان قتلتموني ضاع ميراث النبي فأمنوه على ان يسلم ذلك لهم

وقال في صفة قناة

( وأسمر عانق فيه سنان ... شراعي كساطعة الشعاع )

وقال آخر

( هونة في العيان تهتز فيه ... كاهتزاز القناة تحت العقاب )

ومما يجوز في العصا قول الشاعر

( للهام ضرابون بالمناصل ... ضرب المذيد غرب النواهل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت