الصفحة 841 من 1241

لقراءة الكتاب ثم تأتيه الحاجة على اكثر ما قدر وأوفر ما أمل فقال يحيى بن نوفل

( عصا حكم في الدار اول داخل ... ونحن علىالابواب نقصى ونحجب )

وأما قول بشر بن أبي خازم

( لله در بني حداء من نفر ... وكل جار على جيرانه كلب )

( اذا غدوا وعصي الطلح أرجلهم ... كما تنصب وسط البيعة الصلب )

وانما يعني أنهم كانوا عرجا فأرجلهم كعصي الطلح وعصي الطلح معوجة وكذلك قال معدان الاعمى في قصيدته الطويلة التي وصف فيها الغالية والرافضة والتميمية والزيدية

( والذي طفف الجدار من الذعر ... قد بات قاسم الانفال )

( فغدا خامعا بوجه هشيم ... وبساق كعود طلح بال )

وقال بعض العرجاء ممن جعل العصا رجلا

( ما للكواعب يا دهماء قد جعلت ... تزور عني وتلقي دوني الخمر )

( لا أسمع الصوت حتى أستدير له ... ليلا طويلا يناغيني له القمر )

( وكنت أمشي على رجلين معتدلا ... فصرت أمشي على رجل من الشجر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت