الصفحة 869 من 1241

كالنهار لا يعرف في شيء من الملل والنحل القول بالتناسخ الا من هذه الفرقة من الغالية وهذا المقنع كان قصارا من أهل مرو وكان أعور الكن فما أدري أيهما أعجب أدعواه بانه رب او أيمان من امن به وقاتل دونه وكان اسمه عطاء

وقال الآخر

( اذا المرء أثرى ثم قال لقومه ... أنا السيد المفضى اليه المعمم )

( ولم يعطهم شيئا أبوا ان يسودهم ... وهان عليهم زعمه وهو ألوم )

وقال آخر

( اذا كشف اليوم العماس من استه ... فلا يرتدي مثلى ولا يتعمم )

قالوا وكان مصعب بن الزبير يتعمم العقداء وهو ان يعقد العمامة في القفاء

وكان محمد بن سعد بن أبي وقاص الذي قتله الحجاج يعتم الميلاء وقال الفرزدق

( ولو شهد الخيل ابن سعد لقنعوا ... عمامته الميلاء عضبا مهندا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت