فهرس الكتاب
2888- حَدَّثَنَا ابن الأَصْبَهَانِيّ ، قال: أخبرنا شَرِيْك ، عن الرُّكَيْن ، يعني: ابن الرَّبِيع ، عن حُصَيْن ، عن عليٍّ ، قال: كنت رجلاً مذَّاءً فاستحييت أن أسأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقلت للمقداد فسأله ، فقال: ذاك ماء الفحل ، ولكلِّ فحلٍ ماءٌ ، يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ.
1756- حُصَيْن بن عرفطة اليربوعي:
2889- حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة الْمِنْقَرِيّ ، قال: حَدَّثَنا عَنْتَرَة (1) ، قال: حدثني حُصَيْن بن عرفطة اليربوعي ، قال: كانت لأبي هريرة امرأة فبقيت زمانًا لا تثبت له (2) فأراد أبو هريرة أن يطلقها.
1757- وحُصَيْن بن نمير أبو محصن بصري:
حَدَّثَنَا عنه عُبَيْد الله بن عُمَر الْقَوَرِيْرِيّ (3) .
1758- وحُصَيْن بن عُمَر الأَحْمَسِيُّ:
2890- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عَبْد الحميد ، قال: حَدَّثَنا الحُصَيْن بن عُمَر الأحمسي ، عن مُخارق ، عن أبي بكر ، قال: لما نزلت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: {إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول اللَّه} الحجرات/3 قال أبو بكر: أقسمتُ ألا أكلِّم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلا كأخي (4) السرار.
(1) انظر في ضبطه: الإكمال" (6/302) ، وقد اختُلِف في ضبط اسم أبيه بَيَّنَ ذلك وحققه العلامة المعلمي اليماني ، رحمه الله ، في حاشيته على الكبير"للبخاري (7/84 رقم378) ؛ فراجعه.
(2) هكذا رسمت في الأصل"، ومعناها ظاهرٌ."
ولكن الذي في الكبير"للبخاري: كانت صحبتها"قال المعلمي في حاشيته: كذا ولعله: طالت"يعني: بدلاً من كانت"التي عند البخاري.
وهي في أصلنا محتملة أيضًا لأن تكون: تسلم"أو تصلي"، فالله أعلم.
(3) بعده في الأصل"آثار طمس لعله من الطمس العام في النسخة ، فإن يَكُنْه وإلا فلا يتجاوز حجمه حرفين أو ثلاثة ، ويقيني أنه من أثر الطمس العام غَطَّى تحته دارة الناسخ التي يفصل بها بين النصوص فكان ما ذكرتُ من الطمس ؛ لكن وجب التنبيه على كلِّ حالٍ جريًا على أمانة النقل والبيان ؛ والله أعلم."
ويؤيده: أنَّ الْقَوَرِيْرِيّ من الرواة عن حُصَيْن ، وكلاهما من رجال التهذيب.
(4) لحقها بعض الطمس في الأصل"لكن لم يذهب بها."
وتأكَّدَتْ من رواية الحارث بن أبي أسامة (2/887 رقم957 ، زوائده) : حدثنا يحيى بن عبد الحميد به.
وقد ورد من غير هذا الوجه عن حُصَيْن ، كما رُوِيَ من وجوهٍ عن أبي بكرٍ ، بنحوه.