فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 1936

1771- وأبو بكر ، وإسماعيل بن (1) أبي أُوَيْس أَخَوَان:

حَدَّثَنَا بذاك إسماعيل بن أبي أُوَيْس ، قال: حدثني أخي: أبو بكر ؛ يعني (2) .

1772- ومبارك بن فضالة ، وعُبَيْد الرَّحْمَن (3) بن فضالة أَخَوَان:

حَدَّثَنَا [ق/6/ب] ... الخراهـ (4) ...

1773- وفُلَيْح بن سُلَيْمَان (5) ... عَبْد ... أَخَوَان (6) .

حَدَّثَنَا بذاك أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيّ.

(1) هكذا في الأصل"بالإفراد ، ولا إشكال ، ذكرته خشية الشك."

وقف السياق في الأصل"حتى قوله: يعني"هكذا لم يزد شيئًا بعدها ، ولعل المراد بعدها: ابن أبي أُوَيْس"فسقط سهوًا من الناسخ ، وإنما احتملت المراد بالنظر إلى سياق الكلام فقط ، إما أن يكون ما ذكرته ، أو يكون: أخاه"أو شيئًا مما يدلُّ على هذا المعنى المراد ؛ والله أعلم.

وإسماعيل ربما قال في بعض الروايات له: حدثني أخي"وسكتَ."

وقع ذلك في روايته لحديث عائشة مرفوعًا: أين المتألي على الله ؟ الْحَدِيْث.

ووقع ذلك أيضًا في إسناد حديث عائشة أيضًا مرفوعًا: ما يخفى عليَّ حين تكونين غضبى"الْحَدِيْث."

وفي حديث ابن عمر مرفوعًا: إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه"الْحَدِيْث."

وحديث ابن عمر أيضًا: ثلاثة لا ينظر الله إليهم"الْحَدِيْث."

وفي حديث أبي هريرة مرفوعًا: يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة"الْحَدِيْث."

وفي خبر مبايعة هند بنت عُتْبَة.

وأحاديث أخرى كثيرة.

والروايات عنه بذلك مشهورة في الصحاح والسنن والمسانيد.

فلعله اقتصر على قوله: حدثني أخي"فزاد الناسخ قوله: يعني"ولم يجد ما يذكره بعدها وغفل عن الضرب عليها ؛ فالله أعلم بما كان.

(3) هكذا في الأصل": مصغرًا ، وذكر المزيُّ في إخوته أيضًا: عبد الرَّحْمَن"مكبر.

ورابعهم: مفضل بن فضالة.

و"مبارك"و"مفضل"من رجال التهذيب"؛ فراجعه."

وسيأتي نحوه ثانية عند المصنف بعد قليل رقم/194).

(4) كذا رسم ما ظهر من هذه الكلمة ، ولعل المراد: حدثنا بذاك أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيّ"، والله أعلم."

(5) فُلَيْح بن سُلَيْمَان وأخوه عبد الحميد كلاهما من رجال التهذيب.

(6) طمس بمقدار سطر تقريبًا ، لم يظهر منه سوى ما ذكر رسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت