فهرس الكتاب
1771- وأبو بكر ، وإسماعيل بن (1) أبي أُوَيْس أَخَوَان:
حَدَّثَنَا بذاك إسماعيل بن أبي أُوَيْس ، قال: حدثني أخي: أبو بكر ؛ يعني (2) .
1772- ومبارك بن فضالة ، وعُبَيْد الرَّحْمَن (3) بن فضالة أَخَوَان:
حَدَّثَنَا [ق/6/ب] ... الخراهـ (4) ...
1773- وفُلَيْح بن سُلَيْمَان (5) ... عَبْد ... أَخَوَان (6) .
حَدَّثَنَا بذاك أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيّ.
(1) هكذا في الأصل"بالإفراد ، ولا إشكال ، ذكرته خشية الشك."
وقف السياق في الأصل"حتى قوله: يعني"هكذا لم يزد شيئًا بعدها ، ولعل المراد بعدها: ابن أبي أُوَيْس"فسقط سهوًا من الناسخ ، وإنما احتملت المراد بالنظر إلى سياق الكلام فقط ، إما أن يكون ما ذكرته ، أو يكون: أخاه"أو شيئًا مما يدلُّ على هذا المعنى المراد ؛ والله أعلم.
وإسماعيل ربما قال في بعض الروايات له: حدثني أخي"وسكتَ."
وقع ذلك في روايته لحديث عائشة مرفوعًا: أين المتألي على الله ؟ الْحَدِيْث.
ووقع ذلك أيضًا في إسناد حديث عائشة أيضًا مرفوعًا: ما يخفى عليَّ حين تكونين غضبى"الْحَدِيْث."
وفي حديث ابن عمر مرفوعًا: إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه"الْحَدِيْث."
وحديث ابن عمر أيضًا: ثلاثة لا ينظر الله إليهم"الْحَدِيْث."
وفي حديث أبي هريرة مرفوعًا: يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة"الْحَدِيْث."
وفي خبر مبايعة هند بنت عُتْبَة.
وأحاديث أخرى كثيرة.
والروايات عنه بذلك مشهورة في الصحاح والسنن والمسانيد.
فلعله اقتصر على قوله: حدثني أخي"فزاد الناسخ قوله: يعني"ولم يجد ما يذكره بعدها وغفل عن الضرب عليها ؛ فالله أعلم بما كان.
(3) هكذا في الأصل": مصغرًا ، وذكر المزيُّ في إخوته أيضًا: عبد الرَّحْمَن"مكبر.
ورابعهم: مفضل بن فضالة.
و"مبارك"و"مفضل"من رجال التهذيب"؛ فراجعه."
وسيأتي نحوه ثانية عند المصنف بعد قليل رقم/194).
(4) كذا رسم ما ظهر من هذه الكلمة ، ولعل المراد: حدثنا بذاك أبو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيّ"، والله أعلم."
(5) فُلَيْح بن سُلَيْمَان وأخوه عبد الحميد كلاهما من رجال التهذيب.
(6) طمس بمقدار سطر تقريبًا ، لم يظهر منه سوى ما ذكر رسمه.