فهرس الكتاب
1820- وعَبْد اللَّه بن أبي سَلَمَة ، والماجشون بن أبي سَلَمَة أَخَوَان:
2949- حَدَّثَنَا عَفَّان ، قال: حَدَّثَنا يُوسُف بن الماجشون ، قال: قال لي ابن شِهَاب ولأخٍ لي (1) ، ولابن عمٍّ لي ، ونحن نسأله عن العلم: لا تحقِّروا أنفسَكم لحداثة أسنانكم ؛ فإن عُمَر كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الشباب فاستشارهم يبتغي حدَّة عقولهم.
1821- ومُحَمَّد بن سُوْقَة ، وسعيد بن سُوْقَة أَخَوَان:
2950- حَدَّثَنَا أبو الفتح ، قال: قال سفيان: لقيت ابن سُوْقَة في موضع كذا وكذا ، ذَكَرَهُ ، فقلت له: ما أتاك عن أخيك سعيد ؟ قال: فلمَّا رآني قد كررت عليه ، قال: واللَّه مازلت تسأل عنه حتى ظننت أنه قد بلغك عنه شيء ، قال: قلت أليس قد (أخبرني(2) الذي أخبرك مُحَارب ؛ يعني: قول محارب للربيع بن أبي راشد حين قال: قد انقطع عني خبر جامع ، قال محارب: قلت له: لئن لم تكن طيبت نفسك بفراق جامع إنك إذًا لعاجز (3) .
1822- وبلغني أن عَبْد اللَّه بن أبي بكر بن حَزْم ، ومُحَمَّد بن أبي بكر بن حَزْم أَخَوَان.
(1) هكذا في رواية المصنف عن عَفَّان في هذا الموضع ، ومثله في الموضع الآتي في هذا الكتاب في ترجمة يُوسُف الماجشون"رقم/ 3396)."
وهكذا رواه الخليلي في الإرشاد" (1/309) من طريق المصنف به."
وهكذا رواه يحيى بن يحيى عن يُوسُف الماجشون به.
رواه البيهقي في المدخل"رقم/634) ، و في الكبرى" (10/113) من طريقه ، ولم يذكر لفظه.
وعلقه الذهبي في السير" (8/372) عن عَفَّان بلفظ: ولأخي ، و عليُّ بن الْمَدِيْنِيّ عن يُوسُف الماجشون فقال فيه: وابن أخي"، كذا.
رواه البيهقي في الكبرى" (10/113) ، وأبو نُعَيْم في الحلية" (3/364) .
(2) هكذا في الأصل"، ولعلها: أخبرتني"، وفي حجمها متسعٌ لذلك ، لكن لم يظهر من رسمها سوى ما ذكر ؛ والله الموفق.
(3) راجع ما مضى رقم/59).