فهرس الكتاب
2981- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوَانَة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التَّيْمِيّ ، قال: إني سَمِعْتُ أبا ذَرٍّ يقول: قلت: يا رسول اللَّه ، أيّ مسجدٍ وُضِع في الأرض أولُ ؟ قال: المسجد الحرام"قال: قلت: ثم أي ؟ قال [ق/11/أ] : ثم المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما ؟ قال: أربعون سنة."
2982- حَدَّثَنا سريج بن النعمان (1) ، قال: حَدَّثَنا فُلَيْح بن سُلَيْمَان ، عن مُحَمَّد بن عَمْرو ، عن سُلَيْمَان الأغر ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام.
2983- حَدَّثَنا سريج بن النعمان ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة اللَّيْثِيّ ، عن أبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن ، عن عَبْد اللَّه بن إبراهيم ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام.
2984- حَدَّثَنا سريج بن النعمان ، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد اللَّه بن أبي سَلَمَة ، عن عَبْد اللَّه بن دينار ، عن سَلْمَان الأغر ، عن أبي هريرة ، قال: سَمِعْتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: صلاة في مسجدي ... (2) خير من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام.
2985- حَدَّثَنا سريج بن النعمان ، قال: حَدَّثَنا المعافى بن عِمْرَان ، عن مُغِيْرَة بن زياد ، عن عَطَاء ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام.
كذا قال: عن عَطَاء عن النَّبِيّ عليه السلام.
2986- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن حرب ، قال: حَدَّثَنا حَمَّاد بن زيد ، عن حبيب المعلم ، عن عَطَاء بن أبي رَبَاح ، عن عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلا المسجد الحرام ، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمئة صلاة (3) .
(1) طمس في الأصل"، واستدرك مما سيأتي إن شاء الله عند المصنف [ق/61/أ] في أخبار الْمَدِيْنَة."
(2) هنا علامة لحق ، والحاشية خالية ، والظاهر أن المراد: هذا"كما في الرواية السابقة ؛ والله أعلم."
وقد وردت لفظة هذا"من غير وجهٍ في روايات هذا الْحَدِيْث ومن طريق الأغر عن أبي هريرة."
(3) ذكره ابن عبد البر في التمهيد" (6/25) من طريق المصنف به."
وقال: فأسند حبيب المعلم هذا الْحَدِيْث وجوّده ولم يخلط في لفظه ولا في معناه ، وكان ثقة ، وليس في هذا الباب عن ابن الزُّبَيْر ما يحتج به أهل العلم بالْحَدِيْث إلا حديث حبيب هذا.
قال ابنُ أبي خيثمة: سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِين يقول: حبيب المعلم بصري ثقة"أهـ."
واستطرد ابن عبد البر في ترجمة حبيب وقضية الباب ؛ فراجعه.