فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1936

197-وعِمَارَة بن رُوَيْبَة الثَّقَفِيّ (1) .

198-ويَعْلَى بن سِيَابَة الثَّقَفِيّ (2) [ق/20/أ] .

199-وأَوْس بن حُذَيْفَة الثَّقَفِيّ (3) .

200-والْحَارِث بن عَبْدِ اللهِ بن أَوْس الثَّقَفِيّ (4) .

201-وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي عَلْقَمَة الثَّقَفِيّ.

202-ويَعْلَى بن مُرَّةَ الثَّقَفِيّ (5) :

وهُوَ يَعْلَى بن سِيَابَة الثَّقَفِيّ.

يقال: مُرَّة"أبوه ، و"سِيَابَة"أمه:"

فيما حَدَّثَنِي يَحْيَى بن معين (6) .

وعَبْد اللهِ بن هِلاَل الثَّقَفِيّ (7) .

وعَطِيَّة بن سُفْيَان بن رَبِيْعَة الثَّقَفِيّ (8) .

(1) يي [ق/71/أ] .

وقيل هو: أبو زهير الثقفي"السابق هنا قبل ثلاثة أسماء."

(2) سبق هنا قبل قليل في"يعلى بن مُرَّة"، ويأتي بعده هنا أيضًا.

(3) سس [ق/7/ب] رقم (163) .

(4) يي [ق/24/أ] .

(5) سبق هنا قبل قليل في"يعلى بن مُرَّة".

(6) وقال الدوري (3/3رقم2) : سمعت يحيي يقول: يعلى بن مرة هو يعلى بن سِيَابَة ، يقولون: سِيَابة أُمُّه"."

ونقله الخطيب في"الموضح" (1/275) من طريق المصنف والدوري ، بنحوه.

ولفظه عند الخطيب بإسناده عن: ابن أبي خيثمة قال: سمعت يحيي بن معين يقول: يعلى بن مرة هو يعلى بن سِيَابة.

في حديث عباس: يقولون: سِيَابةأُمُّه.

وفي حديث ابن أبي خيثمة: سِيَابَة أُمُّه فيما زعموا". أهـ"

(7) يي [ق/57/أ] .

(8) ذكر المصنف حديثه هنا بعد ذِكْرِهِ لأبي بَكْرَةَ.

وأعاده المصنف من نفسِ الوجه ببعضه [ق/72/أ] ، وذكره المصنف الحديث مفرَّقًا بَيْن الموضعين الحالي والآتي ، ولم يذكر في كلًّ منهما ما ذَكرَهُ في الآخر.

وعطية بن سفيان اختُلِفَ في حديثه على ابن إسحاق اختلافًا عظيمًا ، وهو في"السيرة"(5/226-ط: الجيل": قال ابن إسحاق: وحدثني عيسى بن عبد الله بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفي عن بعض وَفْدِهم .. الحديث."

وهذا أحد وجوه الاختلاف فيه ، وستأتي الإشارة لبعض وجوهه عند المصنف في الموضع الأتي وأشارا بن عبد البر في"الاستيعاب"وابن حجر في مواضع من"الإصابة"و"التهذيب"إلى هذا الاختلاف ، في ترجمة"عطية بن سفيان"وغيره.

و"عطية"من رجال"التهذيب"وجَرَى ابنُ حبان على الظاهر فقال: في"الثقات" (3/307) : له صحبة"."

ووهَّم ابنُ حجر من عَدَّهُ صحابيًّا ، وقال في"الإصابة": تابعٌّي مشهور"وصدَّقَهُ في"التقريب"بينما ذهب الذهبيُّ رحمه الله إلى جهالته فقال في"الكاشف": فيه جهالة"وذكره في"الميزان"وقال: تفرَّد عن عيسى بن عبد الله بن مالك الدَّار"."

و"عيسى"من رجال"التهذيب".

وقال فيه أبن المديني: مجهول لم يَرْوِ عنه غير محمد بن إسحاق"."

والرواية الواردة عن عطية عن وَفْدِ ثقيف ، وليس فيه سماعه من النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ولا ما يفيد.

صُحْبَته ، ثم لم يَرْو عنه سوى هذا المجهول: عيسى"."

ولم يشاهر ذِكْره في الصحابة من وجهٍ آخر فهو تابعيٌّ.

ولذا قال ابن عبد البر في"الاستيعاب" (3/1088 رقم 1847) : علقمة بن سفيان الثقفي ، ويقال: علقمة بن سهيل ، وقال ابن إسحاق في حديثه ذلك: عن عطية بن سفيان ، اضطرب فيه هذا الاضطراب ، ولا يُعْرَفُ هذا الرجل في الصحابة رضي الله عنهم". أهـ"

فنفي صُحْبَة"عطية"إنما جاء من جهة عدم معرفته في الصحابة من وجهٍ صحيح ، ولم يَأْتِ من جهة تضعيف حديثه هذا ؛ لأنَّ أكثر الروايات في حديثه تفيد روايته عن الوَفْد وعدم سماعه ذلك من النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، ورُوِيَ عنه ذلك مرسلًا على سبيل الحكاية.

وهذا كله لا يفيد الصحبة ، صحَّ الحديث أو لم يصح.

ولا يُشْتَرَط في ثبوت الصُّحْبَة أن يكون الصاحبيّ روايًا ثبتت روايته ، وإنما تثبُتُ الصُّحْبَة من وجوه ؛ منها ثبوت لك روايةً ، سواء عن الصحابي نفسِه ، أو من رواية غيره من الصحابة عنه ، ويمكن أن تثبت بالتواتُر والشُّهْرَةِ في الغزوات ، أو نحو ذلك.

ولذا قال ابنُ الصلاح في مبحث"معرفة الصحابة"من"مقدمته"(2/484- مع الشذا الفياح": ثم إِنَّ كَوْنَ الواحد منهم صحابيًّا تارةً يُعْرَفُ بالتواترٍ ، وتارةً بالاستفاضة القاصرة عن التواتر ، وتارةً بأَنْ يُرْوَى عن آحاد الصحابة أنه صحابي ، وتارةً بقوله وإِخْبَارِه عن نفسِه بعد ثبوت عدالته". أهـ

بقيت قضية إيراد ابن أبي خيثمة رحمه الله لمثل هذا مِمَّنْ لم تثبت صُحْبته: والمصنف يوردهم ويذكر الخلاف فيهم ، كما فعل مع"عطية"مثلًا ، فقد ذكره هنا في جَرِّ الثقفيين ، ثم أورده في الموضع الآتي المشار إليه آنفًا مع الإشارة للاختلاف فيه.

وذِكْر هؤلاء مع بيان الاختلاف فيهم أَوْلَى وآكَدُ من تركهم بلا شك لما في ذلك من الفائدة والإيضاح لحالهم.

والمصنف رحمه الله يُورد مَنْ له رواية عن النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، وعبارته دقيقة في هذا حين يقول قبل التراجم: مَنْ رَوَىَ عن النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم اسمه"فيذكر اسمًا ويورد تحته مَنْ وَقَفَ عليه ممَّنْ يُسَمَّى به."

والرواية عن النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم أعمّ من اللقاء أو السماع أو الضُّحْبَة كما هو معلومٌ ؛ والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت