فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 1936

91-وَحَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ ، قال: حدثنا عُثْمَان بن كَثِير (1) بن دِيْنَار ، عَنِ ابنِ لَهِيْعَةَ ، عَنْ عَلْقَمَة بن وَعْلَة السَبَائِِيِّ (2) ، عَنِ ابنِ عَبَّاس قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: فأمَّا اليمانيون: فمُذْحِج وكِنْدَة" (3) ."

92-وَحَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ ، حَدَّثَنَا أبو عمرو عُثْمَان بن كَثِير , عَن لَيْث بن سَعْدٍ ، عَنْ مُوسَى بن عُليٍّ ، عَنْ يَزِيْد بن حُصَيْن ، عَنْ تَمِيْم (4) ، عَنِ النَّبِيِّ قال: فأما اليمانيون: فكِنْدَة ومُذْحج"."

93-وَحَدَّثَنَا أبى ، حدثنا ابن نُمَيْر ، عَنْ أبي جَنَاب الْكَلْبِيّ ، عَنِ ابنِ هانئ الْمُرَادِيّ (5) ، عَنْ فَرْوَة بن مُسَيْكَة (6) ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم قال: فأما الَّذِيْنَ تَيَمَّنُوا: فكِنْدَة ومَذْحِج"وَذَكَرَ الْقَبَائِلَ السِّت."

(1) هكذا في"الأصل"، والذي في ترجمته: عثمان بن سعيد بن كثير"، وهو من رجال"التهذيب"."

(2) هكذا رُسِمَتْ في"الأصل".

ونحوها في"الإكمال"لابن ماكولا (1 / 90 ) .

وعِنْدَ السمعاني في"الأَنْسَاب" (3/210) ، والْمِزِّيّ في"التهذيب": السبئي"، وهِيَ نسبة إِلَى سَبَأ بن يشجب بن يعرب بن قَحْطَان ، كما ذكر السمعاني."

(3) ولغير المصنف: فأما اليمانيون فمذحج وكنده والأزد والأَشْعَرِيّون وأَنْمَار وحمير ، عربًا كلها .."إلخ."

رواه أَحْمَد (2893) ، والطبرانى في"الكبير" (12992) ، والحاكم (2 / 459 ) . وانظر له: تفسير ابن كَثِير" (3 / 531 ) في الكلام على"سَبَأ"."

(4) وهُوَ الدَّارِيّ.

والخبر: ذَكَرَهُ ابن عَبْدِ البر رحمه الله من طريق المصنف بإسناده ، كما نقله ابن كَثِير في"تفسيره" (3/532) .

(5) وقع في"الأصل": المرابى"بدون نقط ، خطأ ، وصُوِّبَ من الموضع الآتي للخبر عند المصنف في هذا"السَِّفْر"رقم 668 و3163 و3183 و3256 و3287 و3290)."

والمراد يَحْيَى بن هانئ الْمُرَادِيّ.

والْحَدِيْث مَعْروف لأبى جَنَاب ، عَنْ يَحْيَى بن هانئ الْمُرَادِيِّ ، عَنْ فَرْوَة ، بنحوه.

وسيأتي عند المصنف في الموضع الآتي من هذا الوجه.

ومن هذا الوجه أيضًا: أخرجه أَحْمَد في"العلل ومعرفة الرجال" (3 / 430 رقم 5829 ) ، وابن قَانِع في"معجم الصحابة" (2/336) ، والطبرانى في"الكبير" (18/323) ، والرافعى في"التدوين في أخبار قزوين" (4/134) .

ورواه أَسْبَاط بن نصر ، عَنْ يَحْيَى بن هانئ الْمُرَادِيَّ ، عَنْ أَبِيهِ أو عَنْ عَمِّهِ ، أسْبَاط شك ، عَنْ فَرْوَة بنحوه.

أخرجه ابن جَرِيْر في"تفسيره" (22 / 77 ) .

وقد ورد الْحَدِيْث أيضًا من طريق أبى هانئٍ الْمَأْرِبِيّ وهُوَ سَعِيد بن أبيض بن حَمَّال ، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي: ثَابِت بن سَعِيد بن أبيض ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ فَرْوَة بنحوه.

أخرجه الحاكم في"المستدرك" (2 / 460) . وانظر له أيضًا: التاريخ الكبير"للبخاري (7/126 رقم 568) ، و"الآحاد والمثاني"لابن أبى عَاصِم (3/322) ، و"المعجم الكبير"للطبراني (18/326 رقم 838) ."

لكن المراد هنا الأول ؛ يَعْنِي: يَحْيَى بن هانئ الْمُرَادِيّ ؛ شَيْخ أبى جَنَاب في هذا الْحَدِيْث.

تنبيه: وقع في المطبوع من"التاريخ الكبير"للبخاري (8 / 298 رقم 3072) : يَحْيَى بن عَوْف الْمُرَادِيِّ ، عَنْ فَرْوَة بن مُسَيْك ..."بنحوه."

ولم أَرَ في الرواة عن فَرْوَة: يَحْيَى بن عَوْفٍ الْمُرَادِيِّ"."

ويَحْيَى بن هانئ هُوَ: يَحْيَى بن هانئ بن عُرْوَةَ"، فَلَعَلَّهُ وَقَعَ منسوبًا إِلَى جَدِّهِ في بعض الروايات ثم تَحَرَّفَ"عُرْوَة"إِلَى"عَوْف"فصار: يَحْيَى بن عَوْف"؛ فالله أعلم.

ولا يُشْكل على هذا إيراد الْبُخَارِيّ له في كتابه ؛ لأنَّ الْبُخَارِيّ قد يضع في كتابه ما يقع في الروايات بغض الطرف عَنْ صحتِه أو عدمِه ، وإِنَّما يذكره الْبُخَارِيّ ليُحَرَّرَ بَعْدُ ، أو ليُعْلَم ، وربما نَبَّه الْبُخَارِيّ على بعض هؤلاء بإشارةٍ ما ، وقد يترك التنبيه.

وهذا صنيع مشهور لابن أَبِي حَاتِمٍ وابن حبان وغيرهما أيضًا ، يفعلونَ ذلك بيانًا وتقييدًا لهؤلاءِ الرواة من جهةٍ ، ورجاء الوقوف في هؤلاء على فائدةٍ تظهر فيما بَعْدُ.

وللمُصَنِّفِيْن في التراجم مناهج في ذلك ليس هذا مَوْضِعها ، والله الموفق. وانظر المثال الآتي في"أَسْوَد"رقم (182) مع التعليق عليه.

(6) هكذا في"الأصل"في هذا الموضع وفي الموضع الآتي للخبر عند المصنف في هذا"السَِّفْر".

قال ابن عَبْدِ البر في"الاستيعاب" (3 / 1261 رقم 2077) : فَرْوَة بن مُسَيْك ، ويقال: فَرْوَة بن مُسَيْكَة ، ومُسَيْك أكثر". أهـ"

وقال ابنُ حجر في"الإصابة" (5 / 396 رقم 7041) : فَرْوَة بن مُسَيْكَة: ذَكَرَهُ عليُّ بن سَعِيد العسكري وفرَّق بينه وبين فَرْوَة بن مُسَيْك الْغُطَيْفِيّ الماضي في الأول ، والْحَدِيْث الذى أورده مَعْروف بابنِ مُسَيْكٍ ، وقد قدَّمْنا أَنَّهُ يُقال فيه: فَرْوَة بن مُسَيْكٍ وفَرْوَة بن مُسَيْكَة"أهـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت