فهرس الكتاب
50-وأُسَيْد بن ظُهَيْر:
94-حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ وأبو بَكْر بن أبى شَيْبَة ؛ قالا: حدثنا أبو أُسَامَة ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيْد بن جَعْفَرٍ ، قال: أَخْبَرَنِي أبو الأَبْرَد مولى بَنِي خَطْمَة (1) ، عَنْ أُسَيْدِ بنِ ظُهَيْرِ ، وكان من أَصْحَاب النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، عَنِ النَّبِيِّ قال: مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاء فَصَلَّى فيه كانَتْ كعُمْرَة"."
-وأُسَيْد بن ظُهَيْر:
من الأنصار أيضًا (2) ، قد تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
51-وأَسْعَد بن زُرَارَة:
أنصارىٌّ أيضًا [ق/7/أ] .
95-سَمِعْتُ سَعْد بن عَبْدِ الْحَمِيْد بن جَعْفَرٍ يقول: أَسْعَد بن زرارة مِن الخزرج ، أحد النقباء ليلة الْعَقَبَة.
96-سَمِعْتُ أبى يقول: أبو أمامة أَسْعَد بن زُرَارَة.
97-وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بن حَنْبَلٍ يقول: أَسْعَد بن زارة نقيبٌ.
98-قال أَحْمَد (3) : وعُثْمَان وسَعْد وعَبْد الله: أخوة أبي أمامة أَسْعَد بن زُرَارَة.
99-فسألت: يَحْيَى بن مَعِينٍ ؟ فقال: أَسْعَد وعُثْمَان وسَعْد وعَبْد الله أخوة.
وقد تَقَدَّم ذِكْرُهُ.
52-آبى (4) اللَّحْم:
100-حَدَّثَنَا قتيبة بن سَعِيد ، قال: حدثنا لَيْث بن سَعْدٍ ، عَنْ خَالِد بن يَزِيْد ، عَنْ سَعِيد بن أبى هِلاَل ، عَنْ يَزِيْد بن عَبْدِ الله ، عَنْ عُمَيْر مولى آبي اللحم ، عَنْ آبي اللحم ، فقال (5) : رَأَيْتُ النَّبِيَّ عِنْدَ أحجار الزَّيْت (6) يستسقى مُقَنَّعًا بكفَّيْه يدعو" (7) ."
(1) كتب أمام ذلك في"حاشية الأصل": بفتح الخاء ... قاله ..."، وموضع النقط الأول كلمة مطموسة ، والثاني طمس بمقدار كلمتين."
(2) إشارة إلى أنَّه آخر بخلاف الذي قبله.
(3) يَعْنِي: الإمام أَحْمَد ؛ عطفًا على قبله.
(4) وقع في"الأصل": ذِكْره في آبي"ووضع دائرته الفاصلة قبل لفظة"في"."
وهذا محتمل لأمرين:
الأول: أن يكونَ النَّاسخ زاد لفظة"في"ظنًّا منه أن المصنف رحمه الله قد ذَكَرَ المَوْضِع الَّذِي تَقَدَّم فيه ذِكْر"أَسْعَد"على عادة المصنف في ذلك غالبًا ، ثم تنبَّه النَّاسخ حين رأى المصنف قد اقتصر على الإشارة للمَوْضِع السَابِق لـ"أَسْعَد"، دون تسميةٍ للمَوْضِع السَابِق ، على عادة المصنف أحيْانًا في الاقتصار على مجرَّد قوله: تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ"وفقط ، كما فَعَلَ ذلك في غير مَوْضِع من هذا الْكِتَاب ، ولذا بدأ النَّاسخ في كتابة ترجمة"آبي اللَّحم" لَكِنَّهُ غفل عن الضرب على لفظة"في"الَّتِي زادها ، فظهر الأمر كما ترى."
والثاني: أن يكون سقط من هنا لفظة"الأنصار"؛ لأنَّ أَسْعَد بن زُرَارَةَ أنصاريٌّ ، ويكون المراد: تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ في الأنصار"، ثم تبدأ ترجمة"آبي اللحم"بعد ذلك ؛ فالله أعلم بما كان."
(5) هكذا في"الأصل"بالفاء ، ذَكَرْتُه خشية الشَّكّ..
(6) مَوْضِع بالمدينة ، سُمِّيَتْ أحجاره بذلك لسوادها ؛ كأنها طُلِيَتْ بالزَّيْت.
(7) كذا في"الأصل"بتكرار لفظة"يدعو"ورسمها في"الأصل"بألفٍ في آخرها.