فهرس الكتاب
157-حَدَّثَنَا قتيبة بن سَعِيد ، قال: حدثنا حاتم (1) ، عَنْ يَزِيْد بن أبي عُبَيْد ، عَنْ سَلَمَة بن الأَكْوَع ، قال: مَرَّ رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم على نَفَرٍ من أسلم يَنْتَضِلُون ، ثم ذَكَرَ نحوه.
158-أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بن غَانِمٍ ، قال: حدثنا سَلَمَةُ ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ ، عن سُفْيَانَ بن فَرْوَة الأَسْلَمِيّ ، عَنْ أشياخٍ مِنْ قَوْمِه من أَصْحَاب رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم ؛ قالوا (2) : مَرَّ بنا رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ونحن نتناضل بقِسِيٍّ لنا نفر من أسلم ، فبينا (3) مِحْجَن بن الأَدْرَع الأَسْلَمِيّ يناضل رجلًا منا من أسلم ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: ارموا بني إِسْمَاعِيْلَ فقد كان لكم أبًا رامٍ ، وأنا مع ابن الأدْرَع"قال: فأَلْقَى نضيلُه (4) قوسَهُ مِنْ يده وقال: والله يَا رَسُول اللهِ ، لا أرمى معه وأنتَ معه ، لا (5) يُغَلَب مَنْ كنتَ معه ، قال: فقال: ارموا وأنا معكم كلكم (6) ."
159-قال ابن إِسْحَاقَ [ق/11/ب] : وقد ذكر لي رجلٌ مِنْ نُسًّاب اليمن كان نقَّابًا عالمًا ؛ ذكر له في عِلْمه أَنَّهُم من ولد إِسْمَاعِيْلَ بن إِبْرَاهِيْمَ ، والرواية عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم أنَّ أسلمَ من ولد إِسْمَاعِيْلَ ، كما رُوِيَ عَنْه (7) أنَّ خُزَاعَة بن قمعة بن خندف ، وقمعة بن خندف هُوَ عُمَيْر بن إِلْيَاسَ بن مُضَر (8) .
(1) حاتم بن إسماعيل.
(2) كذا في"الأصل"بالإفراد ، ومقتضى السياق: قالوا"ذكرته خشية الشك."
وقد ورد على الصواب في"الإصابة" (5/778) ، وغيره.
(3) هكذا في"الأصل"، ووقع في"الإصابة": فبينا"."
(4) هكذا في"الأصل"، ووقع في"الإصابة": نضله"، كذا."
وفي"الإصابة"اختلاف يسير في السياق عمَّا هنا ؛ والله أعلم.
(5) هكذا في"الأصل".
وفي"الإصابة": فإنه لا.
(6) رسم عليها في"الأصل"علامة"صح".
(7) هكذا ورد السياق في"الأصل"، وهكذا ضبطه ، والله أعلم.
(8) كتب أمامه في"حاشية الأصل""قمعة بن خندف هُوَ عُمَيْر بن إِلْيَاس".