فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1936

116-وثَعْلَبَة بن الحكم اللَيْثي:

199-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِ الله بن يُونُس وأبو غَسَّان (1) ، قالا: حدثنا زهير بن مُعَاوِيَةَ ، قال: حدثنا سماك ، قال: أنبأني (2) ثَعْلَبَة بن الحكم ، أخو بني لَيْث ، أَنَّهُ رَأَىَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم مرَّ بقُدُورٍ فيها لحم غنمٍ انْتَهَبُوهَا ،"فأَمَرَ بها فأُكْفِئَتْ"، وقال: إنَّ النُّهْبَةَ لا تحلّ" (3) ."

هكذا قال شُعْبَة وسُفْيَان الثَّوْرِيُّ.

وَافَقَا زهيرَ بن مُعَاوِيَةَ.

200-حَدَّثَنَا صَبِيْحُ بن عَبْدِ الله ، عَنْ أبى إِسْحَاق الْفَزَارِيّ ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سماك ، عَنْ ثَعْلَبَة بن الحكم قال: لما (4) كان يوم خيبر (5) أصابَ القومُ غنمًا نُهبةً ، ونصبوا بها القدور أتى (6) النبي عليه السَّلام فذُكِرَ ذلك له ، فكأنِّي أنظر إليه حين جاء وقال: اكْفِئوا (7) القدور ، فإِنَّ النُّهْبَي (8) لا تحل"."

(1) والخبر عند الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/49) من رواية أبي غسَّان ، به.

ورواه الطبراني في"الكبير" (2/83رقم 1372) من رواية أحمد بن يونس ، به.

(2) هكذا في"الأصل"؛ ذكرته خشية الشك.

(3) كتب أمامه في"حاشية الأصل": النهبة لا تحل"."

والخبر ذكره المصنف في"السِّفْر الثالث"رقم (3711) ، والله أعلم. من رواية ابن يونس وحده ، وطمس بعضه فلم يظهر آنذاك ، ويمكن استدراك ذلك من هنا الآن بدلًا من الطبراني.

(4) زِيَادة يقضيها السياق ، لم تَرِدْ في"الأصل"،ولا وجدتها في روايات الحديث التي وقفتُ عليها من هذا الوجه ؛ والله أعلم.

(5) كتبَ أمام ذلك في"حاشيةِ الأصل": يوم خيبر"."

(6) كذا في"الأصل"والَّذِي في روايات الْحَدِيْث ...

(7) في حاشية"الأصل": اكفئوا يصح فيه الثلاثاثي و الرباعي قاله البدر الزركشي وغيره". وهذا ومثله مما يدل على أ ، الحاشية الواردة في الأصل ليست للمصنف وقد مضى التنبيه على ذلك في مقدمة التحقيق"

(8) رسم عليها في"الأصل"علامة"صح"، إشارةً إِلَى تصحيح هذه اللفظة بالشكل الوارد هنا ؛ والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت