فهرس الكتاب
116-وثَعْلَبَة بن الحكم اللَيْثي:
199-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْدِ الله بن يُونُس وأبو غَسَّان (1) ، قالا: حدثنا زهير بن مُعَاوِيَةَ ، قال: حدثنا سماك ، قال: أنبأني (2) ثَعْلَبَة بن الحكم ، أخو بني لَيْث ، أَنَّهُ رَأَىَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم مرَّ بقُدُورٍ فيها لحم غنمٍ انْتَهَبُوهَا ،"فأَمَرَ بها فأُكْفِئَتْ"، وقال: إنَّ النُّهْبَةَ لا تحلّ" (3) ."
هكذا قال شُعْبَة وسُفْيَان الثَّوْرِيُّ.
وَافَقَا زهيرَ بن مُعَاوِيَةَ.
200-حَدَّثَنَا صَبِيْحُ بن عَبْدِ الله ، عَنْ أبى إِسْحَاق الْفَزَارِيّ ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سماك ، عَنْ ثَعْلَبَة بن الحكم قال: لما (4) كان يوم خيبر (5) أصابَ القومُ غنمًا نُهبةً ، ونصبوا بها القدور أتى (6) النبي عليه السَّلام فذُكِرَ ذلك له ، فكأنِّي أنظر إليه حين جاء وقال: اكْفِئوا (7) القدور ، فإِنَّ النُّهْبَي (8) لا تحل"."
(1) والخبر عند الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (3/49) من رواية أبي غسَّان ، به.
ورواه الطبراني في"الكبير" (2/83رقم 1372) من رواية أحمد بن يونس ، به.
(2) هكذا في"الأصل"؛ ذكرته خشية الشك.
(3) كتب أمامه في"حاشية الأصل": النهبة لا تحل"."
والخبر ذكره المصنف في"السِّفْر الثالث"رقم (3711) ، والله أعلم. من رواية ابن يونس وحده ، وطمس بعضه فلم يظهر آنذاك ، ويمكن استدراك ذلك من هنا الآن بدلًا من الطبراني.
(4) زِيَادة يقضيها السياق ، لم تَرِدْ في"الأصل"،ولا وجدتها في روايات الحديث التي وقفتُ عليها من هذا الوجه ؛ والله أعلم.
(5) كتبَ أمام ذلك في"حاشيةِ الأصل": يوم خيبر"."
(6) كذا في"الأصل"والَّذِي في روايات الْحَدِيْث ...
(7) في حاشية"الأصل": اكفئوا يصح فيه الثلاثاثي و الرباعي قاله البدر الزركشي وغيره". وهذا ومثله مما يدل على أ ، الحاشية الواردة في الأصل ليست للمصنف وقد مضى التنبيه على ذلك في مقدمة التحقيق"
(8) رسم عليها في"الأصل"علامة"صح"، إشارةً إِلَى تصحيح هذه اللفظة بالشكل الوارد هنا ؛ والله أعلم.