فهرس الكتاب
الماء إذا خالطته نجاسة 323
فروع عشرة 326
الفرع الأول: الملح إذا غير الماء 326
الفرع الثاني: الماء المتغير بتراب طرح فيه قصدا 326
منشأ الخلاف 327
الفرع الثالث: الماء المسخن بالنار والشمس 327
الفرع الرابع: المياه المستخرجة من الرياحين كماء الورد والأشجار 328
الفرع الخامس: لو سقط في الماء دهن 329
الفرع السادس: إذا خالط الماء ما لا يخالفه في صفاته 330
الفرع السابع: إذا تغير الماء بطاهر ثم زال تغيره بطول المكث 331
منشأ الخلاف 331
الفرع الثامن: إذا بقيت رائحة القطران في الوعاء 332
الفرع التاسع: ما اجتمع من الندى يتوضأ به 333
الفرع العاشر: من وجد من الماء دون كفايته فأكمله بماء الزرجون أو غيرها 333
تنكيت 333
الدليل على طهارة ماء البحر 335
الغريب 336
فصل: القدر الذي كان يتوضأ ويغتسل به النبي - صلى الله عليه وسلم - 338
حكم الاقتصار في الوضوء على أقل مد 338
الحد في ذلك لا يثبت إلا بالشرع 339
النهي عن السرف في الماء 339
اختلاف عادات الناس في استعمالهم وتفاوتهم 339
ترك استعمال الزيادة على الإسباغ 349
الغريب 342
فصل: اختلف في وجوب إزالة النجاسة وسنيتها 342
فائدة الخلاف 342
خلاصة الأقوال في حكم إزالة النجاسة في المذهب وتوجيه كل قول 346
فائدة: ست مسائل قال مالك فيها بالوجوب مع الذكر دون النسيان 349
فصل: النجاسات المعفى عنها 350
تلخيص النجاسة بالنسبة إلى العفو عنها وعدم العفو 356
فصل: غير المعفو إن بقي طعمه بعد زوال جرمه 357
فصل: الغسالة إن تغيرت فالمحل نجس وإلا فطاهر 358
فصل: لا يزيل النجاسة إلا الماء على المشهور 358
فصل: إن لم يتعين موضع النجاسة غسل الجميع 358