رابعا: وضعت خطًا مائلا للدلالة على نهاية كل لوحة من المخطوط من النسخة الأصل أو النسخ الأخرى، وأشرت في الحاشية إلى رقم اللوحة.
خامسا: ميزت متن الرسالة عن الشرح بكتابة المتن بخط عريض وأضعه بين أهلة صغيرة هكذا (( ) ).
سادسا: عزوت الآيات القرآنية إلى مواضعها من المصحف بذكر اسم السورة ورقم الآية مع كتابتها بالرسم العثماني.
سابعا: خرجت الأحاديث النبوية الواردة في الكتاب مع مراعاة ما يلي:
1 -إذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بعزوه إليهما أو إلى أحدهما.
2 -إذا لم يكن الحديث فيهما أو في أحدهما خرجته من دواوين السنة المشهورة، وأبين درجته من حيث الصحة والضعف معتمدًا على أقوال علماء أهل الحديث.
3 -في تخريج الحديث أذكر اسم الكتاب والباب والجزء والصفحة ورقم الحديث إن وجد.
ثامنا: خرجت الآثار الواردة في الكتاب، وذلك بالرجوع إلى مظانها من الكتب التي تعنى بالآثار كالمصنفات والسنن وكتب شروح الأحاديث وغيرها مع ذكر اسم الكتاب والباب والجزء والصفحة.
تاسعا: وثقت المسائل الفقهية التي ذكرها المصنف من مصادرها الأصلية.
عاشرا: وثقت النقول والأقوال التي أوردها المصنف من كتب أصحابها وذلك بالرجوع إلى المطبوع منها والمخطوط، وإلا وثقت بواسطة المصادر التي تهتم بالنقل عنهم.
حادي عشر: إذا نقل المصنف نصوص العلماء باللفظ دون تصرف أو اختصار، فإني أحيل على المصدر الذي نقل منه أو الكتب التي شاركت المصنف في النقل دون قولي"انظر"، أما إذا تصرف في النقل فإني أقول"انظر"ثم أحيل على المصدر.
ثاني عشر: وثقت الروايات التي أوردها المصنف وما ذكره من مشهور أو راجح فإن لم يذكر فإني أبينه.
ثالث عشر: وثقت القواعد الفقهية والأصولية، مع التعليق عليها إن احتاج الأمر إلى ذلك.
رابع عشر: ترجمت للأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب.
خامس عشر: عرفت بالمصطلحات العلمية والكلمات الغريبة والأماكن والبلدان.
سادس عشر: وضعت الفهارس العامة في خاتمة البحث على النحو التالي:
1 -فهرس الآيات القرآنية مرتبة حسب ورودها في المصحف الشريف.