الصفحة 7 من 1115

5 -شكر وتقدير:

أشكر الله - عز وجل - شكرا يليق بجلاله، وعظيم سلطانه على نعمه الظاهرة والباطنة القائل في كتابه { ? ? ? } [النحل، الآية: 18] فنعمه كثيرة، ومننه جزيلة، وإحدى هذه النعم أن يسّر لي الالتحاق بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ثم إنجاز هذا البحث وإكماله على هذه الصورة، فله الشكر أولا وآخرا، ظاهرا وباطنا، سرّا وعلنا.

ثم أتقدم بالشكر الجزيل والعرفان الجميل لفضيلة شيخي المشرف على هذه الرسالة، فضيلة الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن فهد الشريف، الذي أمدني بتوجيهاته القيمة، وإرشاداته المفيدة، وتصويباته السديدة، ولم يأل جهدا ولم يدخر وسعا في إعانتي على إنجاز هذا العمل، فأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجزيه عني خير الجزاء، وأن يوفقه لكل خير وفلاح.

كما أتقدم بوافر الشكر، وعظيم التقدير إلى المناقشين الكريمين، والشيخين الفاضلين، الدكتور/ عبد الله بن معتق السِهلي، الأستاذ في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، والدكتور/ سليمان بن عبد الله العُمير، الأستاذ المشارك في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية على تفضلهما وقبولهما مناقشة هذه الرسالة، وتقويم هذا العمل بإبداء ملحوظاتهما النافعة والتي تكون محلّ عنايتي ومبلغ اهتمامي، وأسأل الله - عز وجل - أن يثيبهما على سعيهما، ويبارك في عمرهما.

واعترافا مني بالفضل لأهله، فإني أشكر جميع أساتذتي الفضلاء، ومشايخي النبلاء، الذين استفدت منهم العلم النافع، وأسأل الله العلي القدير أن يحفظهم بحفظه، ويكلأهم برعايته.

كما أتقدم بالشكر وفائق التقدير إلى القائمين على هذه الجامعة المباركة، والعاملين على خدمة طلبة العلم، فجزاهم الله عنا خير الجزاء.

ولا يفوتني أن أقدم شكري إلى كل من أسهم معي في إتمام هذا البحث سواء بتوجيه، أو تشجيع، أو إعارة كتاب، أو تصوير مخطوط، أو غير ذلك، ونسأل الله تعالى أن يوفقهم جميعا لما يحبه ويرضاه.

وفي الختام أسأل الله تعالى أن يجعل عملي هذا موافقا لشرعته، خالصا لوجهه، موصلا إلى مرضاته، {? ? ? ? ? ? ? } [هود، الآية: 88] ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت