فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 922

وابن أبى عدى، كلما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط.

إنما الصحيح عنه حماد بن سلمة وإسماعيل بن علية.

وعبد الاعلى أصحهم سماعا، سمع منه قبل أن يختلط بثماني سنين، وسفيان الثوري وشعبة صحيح"."

ومثل هذا في تراجم حجاج بن نصير الفساطيطى، وعارم بن الفضل السدوسى، وعطاء بن السائب بن يزيد، وعبد الرحمن المسعودي، وأبى إسحاق السبيعى، وسعيد بن أبى عروبة، وزكريا بن أبى زائدة.

التدليس: وهو رواية الراوى عمن سمعه ما لم يسمعه منه موهما بالسماع.

ولما كان المدلسون من الرواة يسقطون الواسطة بينهم وبين شيخهم ليكون ظاهر الاسناد أنه متصل، بينما هو في الحقيقة منقطع ويستلزم ضعف الاسناد.

فقد تتبع النقاد مثل هؤلاء الرواة - وهم قليلون - وبينوا أساليبهم وطرقهم.

والامام العجلى أيضا نبه على مثل هذا في تراجم تليد بن سليمان، وجابر بن يزيد الجعفي، والحجاج بن أرطاة، وهشيم بن بشير، وغيرهم.

ومن القواعد المهمة التى ذكرها العجلى في هذا الباب ما ذكره ابن رجب في شرح علل الترمذي بعنوان: كر من كان يدلس بعبارة دون عبارة.

ثم قال: قال العجلى: إذا قال سفيان بن عيينة: عن عمرو سمع جابرا فصحيح.

وإذا قال سقفيان: سمع عمرو جابرا فليس بشئ.

يشير إلى أنه إذا قال: عن عمرو فقد سمعه منه، وإذا قال: سمع عمرو

جابرا فلم يسمع ابن عيينة عن عمرو.

وقد تحرف قول العجلى هذا في ترتيبي الهيثمى والسبكي، كما نبهت عليه في ترجمة سفيان.

الارسال: ويطلق في الغالب على رواية التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله العجلى وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت