فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 922

قال السخاوى:"قد وجد إطلاقه على المنكر."

قال ابن عدى في ترجمة سلام بن سليمان المدايني.

حديثه منكر، وعامته حسان إلا أنه لا يتابع عليه"."

وقيل لشعبة،: لاى شئ لا تروى عن عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى وهو حسن الحديث؟ قال: من حسنه فررت.

وكأنهما أرادا المعنى اللغوى وهو حسن المتن.

وربما أطلق على الغريب.

قال إبراهيم النخعي: كانوا إذا اجتمعا كرهوا أن يخرج الرجل حسان حديثه.

فقد قال ابن السمعاني: إنه عنى الغرائب.

ووجد للشافعي إطلاقه في المتفق على صحته، ولابن المدينى في الحسن لذاته وللبخاري في الحسن لغيره ونحوه فيما يظهر قول أبى حاتم الرازي فلان مجهول والحديث الذى رواه حسن.

وقول إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى في الطلحى إنه ضعيف الحديث مع حسنه.

على إن هـ يحتمل إرادتهما المعنى اللغوى إيضا.

وقد استعمل الامام العجلى أيضا هذه الكلمة في عدة مواضع وقد سردت الكتاب سردا، فوجدت إحد عشر موضعا استعمل فيه العجلى هذه الكلمة وهى كالتالي مع مقارنة قوله بقول ابن حجر في التقريب وغيره إذا لم يكن الراوى من رجال التقريب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت