فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 922

ولكن لم يكن هناك مفهنوم محدد للطبقات من حيث الفترة الزمنية، ولذلك رتب كل مصنف كتابه وحدد طبقاته حسب اجتهاده.

فالذهبي مثلا رتب كتابه تذكرة الحفاظ على إحدى وعشرين طبقة من عصر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عصره، وابن حجر في التقريب وزع رجال الكتب الستة على اثنتي عشرة طبقة.

إلا أن التقسيم العام للطبقات عند كثير نهم هو الصحابة فالتابعون فاتباع التابعين، بغض النظر عن التفاضل الذى يوجد فيما بينهم، كما فعل ابن حبان في الثقات ومشاهير علماء الامصار وغيره.

والامام العجلى لم يرتب كتابه على الطبقات، ولكنه مع ذلك يحرص على إظهار فضل الصحابة والتابعين، فينص في ترجمخة الصحابي على أنه من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم.

وينص في التابعي بانه تابعي، وقد يميز بينهم فيقول: من كبار التابعين أو خيار التابعين، وأما من بعدهم فيكتفى ببيان مرتبتهم من حيث الجرح

والتعديل، وعلى هذا يمكن أن نوزع التراجم الموجودة في الكتاب على أربع طبقات وهى: 1 - الصحابة.

2 -كبار التابعين.

3 -التابعون.

4 -أتباع التابعين فمن بعدهم.

موقفه من تعريف الصحابي: إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم فضل كبير ومرتبة عظيمة، فهم حملة الرسالة الاسلامية وبهم انتشر الاسلام في سائر أنحاء الارض، وقد بذلوا أنفسهم ونفيسهم وقاتلوا وجاهدوا وأنفقوا أموالهم وأنفسهم في سبيل الله تعالى مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعده.

ولذلك اتفقت الامة من أهل السنة والجماعة على أن الصحابة كلهم عدول، ولم يخالفهم في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت