فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 922

وبعد كبار التابعين تأتى طبقة متوسطي التابعين وصغارهم، ولكن العجلى لا يفرق بينهم.

أما من كان من أتباع التابعين أو بعدهم، فلا يذكر العجلى شيئا عن طبقاتهم، قل يكتفى ببيان مرتبتهم من حيث العدالة والجرح، إلا إذا كان بمناسبة.

فمثلا سئل في ترجمة مطر بن طهمان هل هو تابع إم لا؟ فقال: لا.

المخضرمون:"وهم الذين أدركوا الجاهلية ققبل البعثة، أو بعدها صغارا كانوا أو كبارا، في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن لم يره بعد البعثة أو رآه، لكن غير مسلم وأسلم في حياته أو بعده".

وقال بعضهم:"من أدرك الاسلام في الكبر، ثم أسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم".

وقال بعضهم:"رجل مخضرم إذا كان نصف عمره في الجاهلية ونصفة في الاسلام".

وهؤلاء ليسوا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسمل باتفاق أهل العلم بالحديث"كما صرح بذلك ابن حجر في الاصابة."

بل يعتبرون من كبار التابعين.

ولا امام العجلى لم يستعمل كلمة (مخضرم) في كتابه.

ولكنه استعمل كلمة (جاهلي) في عدة تراجم.

كالاسود بن هلال المحاربي قال فيه:"ثقة وكان جاهليا من أصحاب عبد الله، وكان رجلا صالحا"والاسود بن يزيد:"كوفى تابعي ثقة جاهلي"، وشقيق بن سلمة:"رجل صالح جاهلي"وهكذا سويد ابن غفلة وعبد الله بن عكيم الجهنى وقال فيه:"كوفى جاهلي"وهكذا سويد ابن غفلة وعبد الله بن عكيم الجهنى وقال فيه:"كوفى جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وسمع من عمر"ومثل هذا:"عبيدة السلمانى، كوفى تابعي ثقة جاهلي إسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم".

وأبو رجاء العطاردي:"بَصري تابعي ثقة وكان جاهليا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت