الصفحة 151 من 297

موطن الشك:-

شك الإمام شعبة في اسم الراوي في سند الحديث هل هو كعب بن مرة أو مرة بن كعب وهو اسم الصحابي راوي الحديث، إذ يقع هذا منه أحيانًا، وبما إن الشك في اسم الصحابي والصحابة كلهم عدول فهذا شك غير مؤثرًا إلا من ناحية ضبط اسم الصحابي راوي الحديث، وأما التابعي الذي سكن البصرة وهو مرة بن كعب فقد يكون هو السبب الذي جعل الإمام شعبة يتردد في أسمه إذا كان هذا القول صحيح. والله تعالى أعلم.

الألفاظ الغريبة:-

لا توجد ألفاظ غريبة.

شرح الحديث:-

اللهم اسقنا غيثًا الغيث هو المطر، ومغيثًا معناه: معينًا يحصل لنا به العون والفائدة. مريئًا ويعني: هنيئًا. ومريعًا قيل: معناه: ذا مراعة، أي: خصب، وفي رواية: مربعًا أي: ينبت الربيع. قوله: نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل. غير ضار تأكيد لنافعًا، وغير آجل تأكيد لقوله: عاجلًا. وقد حصل ذلك عاجلًا، فقد أطبقت عليهما السماء كما جاء في الحديث، ونزل المطر بغزارة، وتحقق ما طلبه رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) من نزول الغيث [1] .

الحديث السابع:-

حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا مالك بن عرفطة، قال: أبي وإنما هو خالد بن علقمة قال: سمعت عبد خير، يحدث عن عائشة، عن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) "أنه نهى عن الدباء، والحنتم، والمزفت"، قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: إنما هو خالد بن علقمة الهمداني وهم شعبة [2] .

(1) شرح سنن أبي داود، عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر، (د. م. ط: د. ت) : 6/ 499.

(2) مسند احمد بن حنبل: باب حديث السيدة عائشة رضي الله عنها، 6/ 244، ح: 26114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت