الصفحة 189 من 297

عمره ثمان وثلاثين سنة، وقيل: ثلاث أو أربع وثلاثين [1] ، روى له أصحاب الكتب الستة [2] .

الحكم على السند:-

بعد دراسة رجال السند تبين أنهم ثقاة، وبهذا يكون اسناد الحديث صحيح والله تعالى أعلم.

موطن الشك:-

شك الإمام شعبة في متن الحديث، هل أن رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) قال الشمس وضحاها أو والليل إذا يغشى، يوصي معاذ (- رضي الله عنه -) بقراءتها والسورتين من المثاني التي كان يقرأ بها رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) في صلاته حتى لا يشق على المصلين، وقد اخرجه البخاري من غير شك [3] ، وموطن الشك هذا غير مؤثر إلا من ناحية ضبط الحديث بالنص والله تعالى أعلم.

الألفاظ الغريبة:-

ناضح: وهو البعير الذي يستقى عليه [4] .

شرح الحديث:-

جنح الليل: أقبل بظلمته، وقد جنح جنوحًا، والناضح: البعير يسقى عليه، والفتنة على وجوه، ومعناها: صرف الناس عن الدين، وحملهم على الضلال. قال تعالى: چ? ? ? ?چ [5] . أي: مضلين. وقوله (- صلى الله عليه وسلم -) : فلولا

(1) أسد الغابة لابن الأثير: 5/ 187؛ الكاشف للذهبي: 1/ 341؛ الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر: 6/ 107 - 108.

(2) الكاشف للذهبي: 2/ 272؛ تقريب التهذيب لابن حجر: 535.

(3) صحيح البخاري: كتاب الاذان، باب من شكا إمامه إذا طول وقال أبو أسيد طولت بنا يا بني، 1/ 142، ح: 705.

(4) الفائق في غريب الحديث والأثر للزمخشري: 2/ 383.

(5) سورة الصافات: الآية (162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت