الصفحة 104 من 219

241-وقال: قال عَفَّان: قال حَمَّاد بن زيد، لشُعَيب بن حَرب: يا أبا صَالِح، قَد دعينا إِلى وليمة، فيجئ.

قال أَبو عَبد الله: كَانَ في حَمَّاد مِزَاح.

242-وسَمِعته يَقُولُ: سَمِعت مُؤَمَّلا ًيَقُولُ: شَغَّب أصحابُ الحديث بمكة علي سُفيَان، وكَانَ فيهم شُعَيب بن حَرب، حَتَّى عزلوا المُستَملِي، وقال: كَانَ ابنُ إِدرِيس لا يذهبَ إِلَى وليمة حَتَّى يسأل فيها يعني نبيذ.

243-وذكر (10/أ) عَبد الوهاب، قُلتُ: كتب عن يَحيَى بن سُلَيم؟ قال: قال لنا: لم أكتب عن يَحيَى بن سُلَيم إلا حديثًا أوحديثين.

فَقُلتُ له: إنه لم يكتب عن إِسمَاعِيل بحال ذاك الكلام، قُلتُ: وقال: كَانَ يدخل داره أهل البدع، قال: عافاه الله، لقَد نظر فيه بنور الله، لم يكن يستأهل أن يكتب عنه، أقامه النَّاس على مسطبة، وارتجت عليه بغداد، وأذله أهل الحديث، وقال: ارجو أن يرحم الله ابن زُبَيدة، لما أدخل عليه إِسمَاعِيل كلمه بكلام وزحف من موضعه، فجعل إِسمَاعِيل يَقُولُ له: زلة من عالم، زلة من عالم.

قال: وكَانَ يحدث المَرِيسِي إلاَّ أنَّه الخبيث لم يكون يظهر ذاك تلك الأيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت