الصفحة 94 من 219

211-سَأَلتُهُ عن ابن أَبي حازم؟ فَقال: لَيسَ به بَأَس، قُلتُ: أعجب إِليك من الدَّراوردي؟ فَقال: نَعَم.

212-وقال: ابن جبر، الذي روى عن ابن عُمَر، لا أَعرِفهُ، ولا أدري من هو؟

213-سَأَلتُهُ عن عَبد المَجِيد بن عَبد العزيز بن أبي روَّاد، كيف هو؟ فَقال: كَانَ مرجئًا، قَد كتبت عنه، وكَانَوا يَقُولُون: أفسد أباه وكَانَ منافرًا لابن عُيَينَة، وكَانَ أَبو عَبد الله يحدث عن المرجئ، إذا لم يكن داعية أو مخاصمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت