الصفحة 164 من 526

158-حدثنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أبنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، ثنا يحيى بن جعفر، أبنا وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت غيلان بن جرير يحدث عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم تميم الداري، قالت: فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنه ركب البحر فتاهت سفينتهم، فسقطوا إلى جزيرة، فخرجوا إليها يلتمسون الماء، فلقي إنسانا يجر شعره، فقال: ما أنت؟ قال: أنا الجساسة، قال له: فأخبرنا، قال: لا أخبركم، ولكن عليكم بهذه الخربة، فدخلناها فإذا مقيد، فقال: ما أنتم؟ قلنا: ناس من العرب، قال: ما فعل هذ النبي الذي خرج فيكم؟ قلنا: آمن به الناس واتبعوه وصدقوه، قال: ذاك خير لهم، قال: أفلا تخبروني عن عين زغر ما فعلت؟ فأخبرناه عنها، فوثب وثبة كاد يخرج من وراء الجدار، ثم قال: ما فعل نخل بيسان هل أطعم بعد؟ فأخبرناه أنه قد أطعم، فوثب مثلها، ثم قال: أما لو أذن لي بالخروج لوطأت البلاد كلها غير طيبة"قالت: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدث الناس وقال:"هذه طيبة وذاك الدجال".

هذا حديث صحيح انفرد مسلم بإخراجه، فرواه في كتابه عن الحسن الحلواني وأحمد بن عثمان النوفلي عن وهب بن جرير.

ووقع لنا عاليا من حديث يحيى عن وهب، فكأني سمعته من صاحب مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت