34-حدثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم طب حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه، وأنه دعا ربه ثم قال:"أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟"فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال:"جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في ماذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في ذي أروان"وذو أروان بئر في بني زريق، قالت عائشة: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة فقال:"والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين"قالت: فقلت له: يا رسول الله! #97# هلا أخرجته؟ قال:"أما أنأ فقد شفاني الله وكرهت أن أثير على الناس منه شرا".