42 -حدثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء، ثنا أبو علي الحسين بن علي، ثنا محمد بن زكريا، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا علي بن محمد، قال: قدم سفيان الثوري البصرة، فأتى رابعة وكانت رثة الحال، فسمع كلامها ثم قال لها: أرى حالا رثة، فلو كلمت فلانا جارك لغير ما أرى من حالك، فقالت: يا سفيان! ما ترى من حالي؟ ألست على الإسلام؟ فهو الأنس الذي لا وحشة معه، والغنى الذي لا فقر معه، والعز الذي لا ذل معه، والله إني لأستحيي أن أسأل الدنيا من يملكها، فكيف أسألها من لا يملكها؟.