فهرس الكتاب
فَقُلْنَا Y يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا هَذَا الْبُكَاءُ ؟ قَالَ Y رَحْمَةً لَهُمُ الأَشْقِيَاءُ , لأَنَّ فِيهِمُ الْمُتَعَبِّدُ وَفِيهِمُ الْمُجْتَهِدُ , أَمَا إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مِنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ , وَضَاقَ بِحَمْلِهِ ذَرْعًا , إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ قِيلَ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ ؟ قَالَ Y أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ , وَتَعْلَمَ أَنَّهُ لاَ يَمْلِكُ أَحَدٌ مَعَهُ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا , وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ , وَتَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَهُمَا قَبْلَ الْخَلْقِ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ لَهُمَا , وَجَعَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى النَّارِ عَدْلٌ مِنْهُ , فَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا فُرِغَ مِنْهُ وَصَائِرٌ إِلَى مَا خُلِقَ لَهُ فَقُلْتُ Y صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
224-حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ يَعْنِي الْبَزَّارَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ , حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ , حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ Y كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.