الصفحة 64 من 263

71-حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ , حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ , عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ , قَالَ Y قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , بَلَغَنَا أَنَّكَ تَقُولُ صَلاَةٌ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِي غَيْرِهَا إِلاَّ الْكَعْبَةَ , فَقَالَ Y اللَّهُمَّ إِنِّي لاَ أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ , أَمَّا قَوْلُكَ إِنِّي أَقُولُ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ Y إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهَ ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِي ظُلْمَةٍ , ثُمَّ أَخَذَ مِنْ نُورِهِ فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ , فَأَصَابَ النُّورُ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ , وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ , فَمَنْ أَصَابَهُ النُّورُ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى , وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ فَلِذَلِكَ قُلْتُ Y جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ , وَأَمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ أَمْرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَإِنَّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَرَّبَ قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ , وَدَعَا اللَّهَ تَعَالَى بِدَعَوَاتٍ مِنْهُنَّ Y أَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ زَارَكَ فِي هَذَا الْبَيْتِ تَائِبٍ إِلَيْكَ حَتَّى يَنْتَصِلَ مِنْ خَطَايَاهُ وَذُنُوبِهِ أَنْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ وَيَنْزَعَهُ مِنْ خَطَايَاهُ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت