فهرس الكتاب
بن خليفة الطائي ، حَدَّثَنا ابو السمح ، قَال: كنت اخدم رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ فأتي بحسن أو حسين فبال على صدره فدعا بماء فرشه عليه ثم قال عليه السلام: هكذا يصنع يرش من الذكر ويغسل من الانثى) (1) .
حَدَّثَنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد ، حَدَّثَنا ابراهيم بن احمد ، حَدَّثَنا الفربري ، حَدَّثَنا البخاري ، حَدَّثَنا عبد الله بن يوسف ، حَدَّثَنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة عن ام قيس بنت محصن: (انها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام فأجلسه رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ على حجره فبال على ثوب رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ فدعا عليه السلام بماء فنضحه ولم يغسله) .
حَدَّثَنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد ، حَدَّثَنا ابراهيم بن احمد ، حَدَّثَنا الفربري حَدَّثنا البخاري ، حَدَّثَنا موسي بن اسماعيل ، حَدَّثَنا همام هو ابن يحيى ، حَدَّثَنا اسحاق هو ابن عبد الله بن أبى طلحة عن انس بن مالك: (ان رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ رأى اعرابيا يبول في المسجد فدعا بماء فصبه عليه) .
قال علي: ليس تحديد ذلك بأكل الصبي الطعام من كلام رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ (2) ، وممن فرق بين بول الغلام وبول الجارية ام سلمة ام المؤمنين وعلى بن
(1) رواه أبو داود بلفظ (أتى بحسن أو حسين فبال على صدره فجئت أغسله فقال يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام) ورواه الحاكم في المستدرك بلفظ: (فأرادوا أن يغسلوه فقال رشوه رشا فانه يغسل بول الجارية ويرش بول الغلام) وصححه ووافقه الذهبي ، ورواه أيضا البزار والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وقال البخاري (حديث حسن) وأبو السمح هو مولى رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ وخادمه.
قال أبو زرعة (لا أعرف اسمه ولا أعرف له غير هذا الحديث) (2) ولكنهم فقهوا ذلك من لفظه واشارته ، فقد قال في حديث أبى السمح (الغلام) والرواية التى ذكرها المؤلف بلفظ (الذكر) فيها ضعف من قبل أحمد بن الفضل الدينورى ، وقد روى أحمد والترمذي من حديث على بن أبي طالب (أن رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ قال بول الغلام الرضيع ينضح وبول الجارية