فهرس الكتاب
قال أبو محمد: كل كبير فهو صغير بالاضافة إلى ما هو أكبر منه من الشرك أو القتل.
-وَمِن طريق البخاري.
حَدَّثَنا محمد بن المثنى ، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير هو محمد ابن خازم (1) ، حَدَّثَنا الاعمش عن مجاهد عن طاوُوس عن ابن عباس ، قَال: مر رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول ، وأما الآخر فكان يمشى بالنميمة) (2) ، وذكر باقي الخبر ، ورويناه أيضا من طريق أحمد بن حنبل عن محمد بن جعفر عن شعبة عن الاعمش ، ومن طريق وكيع عن الاعمش ، ومن طريق جرير وشعبة عن منصور ابن المعتمر عن مجاهد.
حَدَّثَنا يونس بن عبد الله بن مغيث (3) ، حَدَّثَنا أبو عيسى بن أبى عيسى ، حَدَّثَنا أحمد بن خالد ، حَدَّثَنا ابن وضاح ، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي شيبة عن عفان بن مسلم ، حَدَّثَنا أبو عوانة عن الاعمش ، عَن أبي صالح ، عَن أبي هريرة عن النبي صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ ، قَال: أكثر عذاب القبر في البول): ورويناه أيضا من طريق أبى معاوية عن الاعمش باسناده.
حَدَّثَنا عبد الله بن ربيع ، حَدَّثَنا عمر بن عبد الملك الخولانى ، حَدَّثَنا محمد بن بكر ، حَدَّثَنا أبو داود ، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل ، حَدَّثَنا يحيى بن سعيد هو القطان ، عَن أبي حزرة (4) هو يعقوب بن مجاهد القاص ، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن أبي بكير الصديق أخو القاسم ابن محمد قال: كنا عند عائشة أم المؤمنين فقالت سمعت رسول الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ يقول: (لا يصلى بحضرة طعام(5) ولا وهو يدافعه الاخبثان) يعني البول والنجو ، ورويناه أيضا من طريق مسدد عن يحيى ين سعيد باسناده ، ومن طريق مسلم عن محمد بن عباد عن حاتم بن اسماعيل ، عَن أبي حزرة (6) .
(1) بالخاء المعجمة (2) البخاري في كتاب الطهارة (ج 1 ص 37) (3) في اليمنية (عن مجاهد بن يونس بن عبد الله بن مغيث) وهو خطأ انظر اسناد حديث أبى ثعلبة في المسألة 126 (4) أبو حزرة: بفتح الحاء المهملة واسكان الزاى وفتح الراء ، وَالقاص: بتشديد الصاد المهملة وفى الاصلين (القاضى) وهو خطأ (5) في سنن أبى داود (ج 1 ص 33) (الطعام) (6) مسلم (ج 1 ص 155)