فهرس الكتاب
ابن مفرج ، حَدَّثَنا ابن الاعرابي ، حَدَّثَنا الدبرى (1) ، حَدَّثَنا عبد الرزاق ، حَدَّثَنا يحيى بن العلاء (2) عن الاعمش عن ابراهيم النخعي عن علقمة قال: أتينا سليمان الفارسى فخرج علينا من كنيف له فقلنا له: لو توضأت يا أبا عبد الله ثم قرأت علينا سورة كذا ، فقال سلمان: انما قال الله عَز وجَلَّ (في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون) وهو الذكر الذى في السماء لا يمسه الا الملائكة (3) .
حَدَّثَنا محمد بن سعيد بن نبات ، حَدَّثَنا احمد بن عبد البصير ، حَدَّثَنا قاسم بن أصبغ ، حَدَّثَنا محمد بن عبد السلام الخشنى ، حَدَّثَنا محمد بن بشار ، حَدَّثَنا محمد بن جعفر ، حَدَّثَنا شعبة ، حَدَّثَنا منصور بن المعتمر عن ابراهيم النخعي عن علقمة بن قيس: انه كان إذا أراد أن يتخذ مصحفا أمر نصرانيا فنسخه له ، وَقَال أبو حنيفة: لا بأس أن يحمل الجنب المصحف بعلاقته ولا يحمله بغير علاقة ، وغير المتوضئ عندهم كذلك ، وقال مالك: لا يحمل الجنب ولا غير المتوضئ المصحف لا بعلاقة ولا على وسادة ، فان كان في خرج أو تابوت فلا بأس أن يحمله اليهودي والنصراني والجنب وغير الطاهر.
قَال على: هذه تفاريق لا دليل على صحتها لا من قرآن ولا من سنة لا صحيحة ولا سقيمة ولا من اجماع ولا من قياس ولا من قول صاحب ، ولئن كان الخرج حاجزا بين الحامل وبين القرآن فان اللوح وظهر الورقة حاجز أيضا ببن الماس وبين القرآن ولا فرق ، وبالله تعالى التوفيق .
(1) بفتح الدال والباء ونسبة إلى دبر وهى قرية من قرى صنعاء اليمن وهو أبو يعقوب اسحق بن ابراهيم بن عباد راوي كتب عبد الرزاق بن همام عنه مات سنة 285 (2) يحيى بن العلاء البجلى أبو سلمة.
قال احمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث ، وقال ابن معين: ليس بثقة ، وقال وكيع: كان يكذب (3) في الموطأ: (قال مالك أحسن ما سمعت في هذه الآية(لا يمسه الا المطهرون) أنها بمنزلة هذه الآية التى في عبس وتولى قول الله تعالى(كلا انها تذكرة فمن
شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة)