18-أخبرنا الشيخ أبو الحسين بن الطيور ، قرأت عليه في شعبان سنة أربع وتسعين وأربعمائة ، أنا عبد العزيز بن علي الأزجي ، نا أبو الفتح القواس ، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، إملاء ، نا يعيش بن الجهم ، نا داود بن سليمان الحدثي ، عن علي بن حبيب ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن سعيد الأودي ، عن أبي أمامة ، أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له:"يا أبا أمامة ألا أدلك على كلمات هن خير للميت من الدنيا وما فيها وما غلبت عليه الشمس وطلعت , قلت: بلى بأبي أنت وأمي قال: إذا مات أخوكم المؤمن وفرغتم من دفنه فليقم أحدكم عند قبره ، ثم ليقل: يا فلان بن فلانة والذي نفس محمد بيده إنه ليستوي قاعدا ، ثم ليقولن: يا فلان بن فلانة أرشدنا إلى ما عندك يرحمك الله ، فيقول: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وقد كنت رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ، قال: فيقوم منكر فيأخذ بيد نكير ، فيقول: قم بنا ما يقعدنا عند هذا وقد لقن حجته ، ولكن الله عز وجل حجبهما دونه , قال: فقلت: بأبي أنت وأمي إن كنت لا أحفظ اسم أمه ، قال: فانسبه إلى حواء".
19 -حدثنا أبو الفتح ، نا أبو الحسن المصري ، إملاء ، نا أحمد بن عبيد بن ناصح ، نا عمرو بن جرير البجلي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول:"من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد ، وقل هو الله أحد ، بنى الله عز وجل له في الجنة قصرين مبهمين لا فصل بينهما ولا وصل". قال: فقلت لجرير: ما المبهمان ؟ قال: القصران من الدرة الواحدة والجوهرة الواحدة .
من حديث عبد الله بن أحمد بن حنبل
20-أخبرنا أبو المعالي هبة الله بن المبارك بن محمد الدواتي ، قرأت عليه من أصل سماعه وذلك بباب المراتب ، بتاريخ شعبان سنة أربع وتسعين ، وأجاز لنا جميع مسموعاته وتلفظ به ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن ، نا سفيان ، عن خالد بن علقمة , عن عبد خير ، قال: سمعت عليًا يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ، ثم أحدثنا أحداثًا يقضي الله عز وجل فيها ما أحب .
21-حدثنا عبد الله ، نا أبو بحر عبد الواحد بن غياث البصري ، نا أبو عوانة ، عن خالد بن علقمة ، عن عبد خير ، قال: قال علي رضي الله عنه ، لما فرغ من أهل البصرة: إن خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر ، وبعد أبي بكر عمر ، وأحدثنا أحداثًا يصنع الله عز وجل فيها ما شاء .