فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 2876

عَارَكَ يُعَارِكُ مُعَارَكةً وعِرَاكًا:- ـه: قاتله أو حاربه؛ يُحِبُّ الكثيرون مشاهدة عِراكِ الدِّيَكَةِ.

عَارَمَ يُعَارِمُ مُعَارَمَةً:- ـه: خاصمه؛ لا تعارمه لهذا السبب التافه.

عَازَ يَعُوزُ عُزْ عَوْزًا:- ـه الشيءُ: لم يجده وهو محتاجٌ إليه؛ عازه المالُ.

عَازَّ يُعَازُّ مُعَازَّةً:- ـه: غالبه في العزَّة.

عَاسَ يَعُوسُ عُسْ عَوْسًا وعَوَسَانًا [عوس] : طاف بالليل؛ عاسَ الحارس الليليُّ.- على عياله: كدَّ ليكسب لهم؛ يعوسُ على عياله ولا يحصل إلاّ على ما يمسك الرمق.- مالَه: أحسن القيامَ عليه؛ ازداد ماله إذ عاسه.

عَاسَرَ يُعَاسِرُ مُعَاسَرَةً:- ـه: عامله بالعسرة والشدة؛ عاسره الزَّمنُ فأتعبه.

عَاشَ يَعِيشُ عِشْ عَيْشًا ومَعَاشًا ومَعِيشَةً وعِيشَةً [عيش] : صار ذا حياةٍ؛ عِشْ عزيزًا أو مُتْ وأنت كريم عاش تسعين عامًا.

عَاشَرَ يُعَاشِرُ مُعَاشَرَةً:- ـه: خالطه وصاحبه وتعامل معه؛ يُقال من عاشر قومًا أربعين يومًا صار منهم.

عَاصَرَ يُعَاصِرُ مُعَاصَرَةً:- ـه: عاش معه في عصر واحد أي في زمن واحد؛ عاصر الخلفاءُ الراشدون النبيَّ عليه الصلاة والسلام.- ـه. التجأ إليه ولاذ به؛ عاصر بلدًا مجاورًا عندما فرَّ من بلده.

عَاصَى يُعَاصِي عَاصِ مُعَاصَاةً [عصي] :- ـه: عصاه، أي خرج على طاعته وخالف أمره؛ لم يُعاصِ الشابُّ أباه قطُّ.

عَاصَى يُعَاصِي عاصِ مُعَاصَاةً [عصو] :- ـه: ضاربه بالعصا؛ لم يجد إلا العصا في يده يعاصي بها حين استُفِزَّ.

عَاضَ يَعُوضُ عُضْ عَوْضًا وعِوَضًا وعِيَاضًا [عوض] :- ـه بكذا وعنه ومنه: أعطاه إياه بدلًا عما ذهب منه؛ عاضتهم الدولة من دورهم التي هدمتها دورًا جديدة.

عَاضَبَ يُعَاضِبُ مُعَاضَبَةً:- ـه: رادّه ومانعه؛ عاضبه من الاستيلاءِ على أرضه.

عَاضَدَ يُعَاضِدُ مُعَاضَدَةً:- ـه: ساعده وناصره؛ الصديق من عاضد صديقه في الشدائد.

عَاطَ يَعُوطُ عُطْ عَوْطًا [عوط] : طال في اعتدال؛ عاطت المرأةُ وعاط عنقُها.- ت المرأةُ: لم تحمل سنوات من غير عقم؛ عاطت وكادت تيأس من الحمل.

عَاطَى يُعَاطِي عاطِ مُعَاطَاةً وعِطَاءً [عطو] :- ـه الشيءَ: ناوله إياه؛ عاطتها الإبرةَ والخيط.

عَاظَلَ يُعَاظِلُ مُعَاظَلَةً:- بالكلام: عقّده وصَعَّبه؛ المعاظلةُ في الكلام أمرٌ غيرُ محمود.- في الشعر: جَعَلَ بعضَ أبياته مفتقرًا في بيان معناه إلى بعض؛ لم يكن الشعراءُ قديمًا يعاظلون إلاّ قليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت