فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 2876

أَغَضَّ يُغِضُّ إغْضاضًا: نقص؛ أغضّ أجرُ العامل من غير أن يعرف السبب.

أَغْضَفَ يُغْضِفُ إغْضافًا: ــ الليلُ: أظلم. ــ تِ السماءُ: غطّاها الغيم. ــ النخلُ: كثر سعفه وساء ثمره. ــ ت الثمرةُ: استرخت وتدلّت؛ نضجت الثمرة فَأَغْضَفت.

أَغْضَنَ يُغْضِنُ إِغْضَانًا: ــ عليه الليلُ: أظلم؛ أَغْضَنَ الليلُ على المسافرين فحطُّوا رحالَهم للاستراحة. ــ تِ السماءُ: تواصل مطرها. ــ المطرُ: دام. ــ تِ الحُمَّى على المريضِ: استمرّت وألحَّت عليه.

أَغْضَى يُغْضِي أَغْضِ إغْضاءً [غضو وغضي] : ــ الليلُ: أظلم. ـ عينَه: أَطبق جفنيه حتى لا يبصر؛ يُغْضي حياءً ويُغْضَى من مهابته فلا يُكلَّم إلا حين يبتسم .ـ على الأَمْرِ: سكت عنه وصَبَرَ عليه؛ أغضى على القذى؛ أي صبر وأمسكَ. ــ عنه طرفَه: صدَّه وحَوَّله عنه.

أَغْطَشَ يُغْطِشُ إغْطاشًا: ــ الليلُ أو البصرُ: أَظلم؛ تابعت المسير حتى أغطش الليل. ــ القومُ: دخلوا في الظلام. ــ اللَّهُ الليلَ: جعله مظلمًا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاها.

أَغْفَرَ يُغْفِرُ إِغْفارًا: ــ الشيءَ في الوعاء: خبَّأه فيه وستره. ــ الشيبَ بالخضاب: ستره؛ تُغفر العجوزُ شيبَها بالخضابِ. ــ النخلُ: ركب بُسْرَه شيءٌ كالقِشر. ــ تِ الأَرْضُ: نَبَتَ فيها الغَفَر وهو نوع من النبات.

أَغْفَلَ يُغْفِلُ إغْفَالًا: ــ الشيءَ: أهمله؛ لا يُغْفِلُ المدرِّس الأمين شيئًا من واجباته المدرسية. ــ فلانًا عن الشيء: جعله غافلًا عنه وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا. ــ ـه: سمّاه غافلًا. ــ فلانًا عن الشيء: أذهله عنه؛ أغفلني المرض عن زيارة الأصدقاء. ــ الكتابَ: تركه مبهَمًا.

أَغْفَى يُغفي أَغْفِ إِغفاءً [غفو] : ــ الشجرُ: تدلّت أغصانُه. ــ الرجلُ: نَعَسَ أو نامَ نومًا خفيفًا؛ أغفى العاملُ في ظل شجرة وارفة.

أَغْفَى يُغْفِي أَغفِ إغْفاءً [غفي] : ــ الرجلُ: نام على الغَفَى، أي التِّبن. ـ الطعامُ: كثرت نُفايته. ــ الطعامَ: نقَّاه؛ أغفى الحنطةَ من الزؤان.

أَغْلَسَ يُغْلِسُ إغْلاسًا: ــ القومُ: دخلوا في الغَلَس وهو ظلمة آخر الليل؛ لم يبدأ اللِّصُّ بسرقته إلاّ حين أغلس. أَغْلَطَ يُغْلِطُ إغْلاطًا: ـ ـه: أوقعه في الغَلَطِ؛ لقد أغلطَني بما ذكر لي من معلومات غير موثوقة.

أَغْلَطَ يُغْلِطُ إغْلاطًا:ـ ـه: أوقعه في الغَلَطِ؛ لقد أغلطَني بما ذكر لي من معلومات غير موثوقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت