فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 2876

أَفْغَرَ يُفْغِرُ إفْغارًا: - فاه: فَغَرَهُ، أي فتحه؛ أفغر الصبيُّ فاه وصرخ من شدةِ الخوف.

أَفْغَمَ يُفْغِمُ إفْغامًا:- المكانَ: ملأه طيبًا؛ نشر المسكَ فأفغم المنزل.- فلانًا: أغراه؛ أفغمه الحديثُ الطليُّ فسمعه حتى النهاية.

أَفْغى يُفْغي أَفْغِ إِفْغاءَ [فغو] : - الريحانُ. أزهرَ.- الرجلُ. افتقر بعد غنى.- فلانٌ: سَمُجَ بعد حُسْن.-: عصَى بعد طاعة؛ عجبتُ لهذا الشابِّ يُفْغي وهو المهذَّبُ.- الحَبَّ: نقاهّ من الفَغَى، وهو الرديء من كل شيء.

أَفَّ يَؤُفُّ أُفَّ أو اُؤْفُفْ أَفًَّا: قال أُفٍّ تعبيرًا عن ضجر أو حزن؛ أَفَّ من حماقة محدِّثه

أُفٍّ: كلمة تضجُّر تُضمُّ همزتُها وتكسر وتأخذ الفاء تنوينًا أو لا تأخذه فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ولاَ تَنْهَرْهُما.

أَفَّفَ يُؤَفِّفُ تَأْفِيفًا: قال أُفٍّ من كربٍ أو ضجر.- ـه وبه: قال أُفٍّ لك.

أَفَّكَ يُؤَفِّكُ تَأْفيكًا: لَفَّقَ الأكَاذيب؛ التأفيكُ مجلبةٌ للمنازعات بين الناس.- ـه: كذَّبه.

أَفَقَ يَأْفِقُ أَفْقًا: ذهبَ في الآفاق.-: غلب.- فلانًا وعليه: أفضل عليه، أي أناله من فضله وأحسن إليه؛ يأفِقُ الثريّ على أقاربه الفقراء.

أَفِقَ يَأْفَقُ أفَقًا: بلغ النهايةَ في الكرم أو العلم أو الفصاحة؛ أَفِقَ الجاحظُ غزارة علمِ وروعَة بيان.

أَفْقَرَ يُفْقِرُ إِفْقارًا:- ـه: صَيَّرهُ فقيرًا؛ أفقره سوء التدبير والتواكل.- الرجلَ: جعله فقيرًا.- الظهرُ: قوِي فَقَارُه، أي عظام سلسلة الظهر- ـه الأَرْضَ: أعاره إيَّاها للزراعة.

أَفْقَهَ يُفْقِهُ إِفْقاهًا .- ـه الأَمْرَ: أفهمه إيَّاه؛ أفقهَ الرجلُ ولدَه معادلةً رياضيةً.

أَفَكَ يَأْفكُ أَفْكًا وإفْكًا وأُفوكًا: كذب وافترى.- ـه: كذبَ عليه، أَفَكَ الغريبَ فأضلَّه عن بغيته:- ـه: خدعَه.- ـه عن الشيء: صرفَه قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا.

أَفِكَ يَأْفَكُ أَفَكًا وإفْكًا: كَذَب.-: ضعف عقلُه وصار سفيهًا.- عنه ضلَّ قاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُون.

أَفْكَرَ يُفْكِرُ إفْكارًا:- في الأمرـ: فَكّر فيه، أي أعمل العقل فيه؛ إنه كثير الإِفكار في تدبِر شؤون أسرته.

أَفَلَ يَأْفُلُ وأَفِلَ يَأْفَلُ أَفْلًا وأُفُولًا:- النجمُ أو القمرُ ونحوهما: غابَ واستتر؛ سَهِر الصحبُ حتى أفول القمرفَلَمَّا أَفَلَ قالَ لاَ أُحِبُّ الآفِلِيْن/ أَفَل نجمُه، أي اختفت شهرته/ أَفَلَ اسمه، أي لم يعد حديثَ الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت