فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 2876

بَحَرَ يَبْحَرُ بَحْرا:- الأرضَ: شقّها؛ بحروا الأرض بَحثًا عن الذهب.- الناقةَ أو الشاةَ: شقَّ أُذُنها.

بَحِرَ يَبْحَرُ بَحَرًا: اشتد عطشه من داءٍ فلم يَرْوَ.-: تحيّر وبهت من الفزع واشتد خوفه؛ بَحِرَ وأخذته الرعدة من هول المشهد.-: رأى البحرَ فخاف ودُهش.-: أكثر من الشراب فأصابه داء البَحَر.- في العدْو: ضعف وانقطع؛ بحر أحد المتسابقين وكفَّ عن الجري.

بَخْ . اسم فعل يدلّ على المدح والفخر والرضا أو الاعجاب بالشيء. وتُكرَّر للمبالغة وقد تُكسر وتنوّن فيقال بَخْ بَخْ أو بَخٍ؛ بخٍ بَخٍ للمتبرع الكريم.

بَخا يبْخو اُبْخْ بَخْوًا:- غضبُه: سكن وفتر.

بَخْبَخَ يُبَخْبخُ بَخْبَخَةً وبَخْباخًا:- الرجلُ: قالَ بَخٍ بَخٍ.-: في النوم: غطّ.-: احتمى من الحرّ وقت الظهيرة ولم يسر.- لحمه: استرخى من هزال بعد سمن؛ مرض وهزل وبخبخ لحمُه.- البعيرُ: هدر وملأ فمه بشقشقته.

بَخْتَرَ يُبَخْتِرُ بَخْتِرَةً: كان في مشْيه محتالًا معجبًا بنفسه-: تثنى وتمايل؛ رأيته يبختر في مِشيته كالطاووس.

بَخَّ يَبُخُّ ابْخُخُ بُخَّ بَخًّا:- السائلَ: رشّه؛ يبخ البستاني أشجاره بمادة سائلة تبيد الشحرات،- في نومه: غطّ.

بَخَّرَ يُيَخِّرُ تَبْخِيرًا:- الماءَ: حوَّله إلى بخار بإغلائه.- الشيءَ: طيّبه بالبخور.- الثيابَ: طهرها من الجراثيم الجالبة للمرض.- عليه: نَتَّنَ.

بَخَّلَ يُبَخِّلُ تَبْخِيلًا:- ـه: نسب إليه البخل؛ بَخَّله أمام الناس فأخجله.- ـه: جعله بخيلًا؛ بَخَّلَتْه حاجتُه إلى المال.

بَخْدَجَ يُبَخْدِجُ بَخْدَجَةً:- في مشيته: باعد بين رجليْه.

بَخَرَ يَبْخَرُ بَخْرًا وبُخارًا:- تِ القدْرُ: بان بخارها؛ أشعلت النار فبخرت القدر بعد أن غلى الماء فيها/ بخرالماءُ، أي صعد بخاره. d

بَخِرَ يَبْخَرُ بَخَرًا:- فَمُهُ: فسدت ريحه؛ بخر فمُه بسبب مرضٍ أصابه.

بَخَسَ يَبْخَسُ بَخْسًا:- الكيلَ: نقصه.- الحقَّ: نقص منه وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءهُمْ- الشخصَ: ظلمه. - عينَه: فَقَأها.

بَخَعَ يَبْخَعُ بَخْعًا وبُخُوعًا وبَخَاعَةً:- نفسَه: قتلها غمًا أو غيظًا فَلَعلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ.- له النصح: محضه إياه.- ـه الخبرَ: صدقه.- له: تذلَّل له وأطاعَ وأَقَرَّ؛ بخع الخادمُ لمخدومه - ـه الوجدُ: أسقمه ونهكه؛ بخعه حُبُّ الفتاة اللعوب.- الأرض بالزراعة: نهكها وتابع حرثها ولم يُرِحْها سنة.- البئرَ: حفرها حتى ظهر ماؤها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت