فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 2876

فَئِرَ يَفْأرُ فَأَرًا:- المكانُ: كثُر فيه الفأر.- الطَّعَام أو الشَّرابُ: وقع فيه الفأر.

فَئِرَ يَفْأرُ فَأَرًا:- المكانُ: صار فيه فأرٌ وكثر. - الطعام أو الشَّراب: وقع فيه الفأر.

فَأْرَةُ الأَدْغَالِ: نوع من الجُرَذ صغيرُ القَدِّ.

فَأْرَةُ الحِرَاج: فأرةٌ تشبه فأرةَ الأدغالِ تضرُّ بالزَّرع والحِراج.

فَأسَ يَفْأَسُ فَأْسًا:- الخشبةَ: شقَّها بالفأس.- الرَّجلَ: ضربه بالفأس.- ـه: أصابَ فأسَ رأسه.

فَأْفَأَ يُفَأْفِىءُ فَأْفَأَةً: أكثر من ترديد حرف الفاء في كلامه؛ ما زال هذا الفتى يفأفِىءُ في كلامه لشدََّة خجله.

فَأَقَ يَفْأَقُ فَأْقًا:- تِ الرِّيح الرَّجلَ: خرجت من معدَته مع شهقةٍ عاليةٍ.- فُؤَاقًا: أَخذَه الفؤاقُ وهو تقلُّصٌ فجائِيُّ للحجابِ الحاجز؛ فأق المريضُ فازدادت حالته سوءًا.

فَأَمَ يَفْأَمُ فَأْمًا:- من الماءِ: شَرِبَ وروي.- في الماءِ: تناوله بفمه من موضعه؛ تَفأَمُ الفرسُ في ماءِ السَّاقية.- الحيوانُ: ملأَ فمه من العشب.

فَأَى يَفْأَى اِفْأَ فَأْوًا وفَأْيًا [ فأو وفأي] :- رأسَه: فلقه.- القَدَحَ: صدعه.- الدُّمَّل: شقَّه وفجَّرَه كي يستخرجَ منه القيح.

فَاء يَفِيءُ فِءْ فَيْئًا [فيأ] : رَجَع؛ فاءَ الرَّجلُ إلى حِلمه، وفاءَ عن غضبه.- الظِّلُّ: تحوّل من المغربِ إلى المشرق.- الشَّجر: انبسط ظلُّه.- على ذي الرَّحمِ: عطف عليه.- الرَّجلُ إلى امرأتِه: كفَّر عن يمينه ورجع إليها لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاؤُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

فَاتَ يَفُوتُ فُتْ فَوْتًا وفَوَاتًا [فوت] :- الأمرُ: مضى وقته ولم يُفعَل؛ فاتت الصَّلاةُ أي مضى وقتها ولم تُؤَدَّ/ فات قطافُ العِنَب.- الأمرُ فلانًا. لم يدركْه؛ فاته أن يعالج مشكلة توزيع العمل بين العمّال.- فلاناَ في كذا وبكذا: سبقه؛ فاتني في سباقِ السِّباحة/ فاته القِطار أي تأخَّر/ فاته قطار الزَّواج أي فاته أوانُه/ لا تفوته كبيرة ولا صغيرة أي ينتبه اٍلى التفصيلات وإلى دقائقِ الأمور.

فَاتَحَ يُفَاتِحُ مُفَاتَحَةً .- ـه في الأمرِ: بادأه به؛ سأفاتحُ المديرَ في موضوع ترقيَتك.- ـه: قاضاه وحاكمه.- فلانًا: ساومه ولم يعطهِ شيئًا.- البيعَ: سهَّله.

فَاتَكَ يُفَاتِكُ مُفَاتَكَةً:- ـه: قاتله وغالبه؛ فاتكَ القائدُ أعداءه قبلَ أن يتهيَّؤُوا للقتال.- ـه: ماهره.- الأمرَ: باشره في شدَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت