فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 2876

ألْجأ يُلْجِىءُ إلْجاءَ:- ـه: عصمه وحماه؛ أَلجأ المستغيثَ في داره.- ـه إليه: أكرهه على اللجوء إليه؛ ألجأ الظلمُ الناس إلى التمرِّد والثورة.- أمرَه إلى الله: أسنده إليه.

ألَجَّ يُلِجُّ إلْجاجًا:- القومُ: ركبوا لُجَّةََ البحر.- القومُ: صاحوا واختلطت أصواتهم؛ أَلَجّوا حين رأوا الدُّورَ تتداعى بسبب الزلزال.

ألْجَمَ يُلْجِمُ إلْجامًا:- الدابَّهَ: ألبسها اللجامَ.- ـه عن حاجته: كفَّه/ ألجمتُه، أي أسكتُّه وأبطلت حُجَّته.

ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجًا:- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.

ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحًا:- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.

ألْحَدَ يُلْحِدُ إلْحادًا:- السهمُ عن الهدف: عدل عنه.- فلانٌ: حاد عن الحقِّ/ ألحد إليه، أي مال.- الحَرمَ: انتهك حُرمتَه.- في الدِّين: طَعَنَ إنَّ الَّذيْنَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لاَ يَخْفَونَ عَلَيْنا.- الميْتَ: دفنه في اللحد؛ أَلحد الميتَ في مدفن العائلة.

ألْحَسَ يُلْحِسُ إلْحاسًا:- تِ الأرْضُ: أنبتت أوَّل العشب.- الماشيةَ: رعاها أقلَّ الرعي.

ألْحَفَ يُلْحِفُ إلْحافًا: أَلَحَّ؛ ألحف في معرفة حقيقة النزاع.- فلانًا اللحافَ: غَطَّاه به.- ـه الثوبَ: البسه إياه.- شاربَه: بالغ في قصَّه.- به: أَضَرَّ.

ألْحَقَ يُلْحِقُ إلْحاقاَ:- به: أدركه،- ـه به: أَتبعه إيَّاه وجعله يلحقه؛ ألحق بالوفد عددًا من الخبراءِ.

ألْحَمَ يُلْحِمُ إلْحامًا: كثر في بيته اللّحم.- الزرعُ: صار فيه حَبٌّ.- الشيءَ: لَحَمَهُ، أي لأمه؛ ألحمَ الصائغ قطعتَي الذَّهب.- فلانًا: أطعمه اللحم.

ألْحَنََ يُلْحِنُ إلْحانًا:- في كلامه: أخطأ؛ تضلَّع من اللّغة فما يُلحنُ قطُّ.- ـه القولَ: أفهمه إيَّاه؛ أَلحَنَهُ معنى مالَمَّح به من قول.

ألْحَى يُلْحِي ألْحِ إلْحاءَ [لحي] :- العودُ: حان أن يُقشر.- فلانٌ: أتى ما يُلحَى عليه، أي يُلام؛ لا تأتِ عملًا تُلحَى عليه.

ألَدَّ يُلِدُّ إلْدادًا:- ـه: مَطَلَه؛ ألدّه في سداد الدَّيْن.- به: اشتدّ عليه في الخصومة؛ اختلفت آراؤهما فألدّ أوَّلُهما بالآخَر.

ألْدَى يُلْدِي ألْدِ إلْداءَ [لدى] : كثر لِداته، وهم من ولدوا معه في وقت واحد.

ألَزَّ يُلِزُّ إلْزازًا:- الشيءَ: شدَّه وألصقه؛ أَلَزَّ الصورة على غلاف الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت