فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 2876

الكَفُّ: مصـ.-: الانصراف عن الأمر والامتناع.-: فقد البصر.- الشّيْء: ضمُّ بعضه إلى بعض.-: [مؤنّث] الراحة مع الأصابع؛ استدرَّ الشخصُ الأَكُفَّ، أي طلب منهم المساعدة/ هو مغامِر حياته على كفِّه/ إِن مستقبل هذا الأمر على كفِّ عفريت، أي في خطر/ قَلَّبَ كَفَّيهِ، كناية عن الندم فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ ج أَكُفٌّ وكُفوفٌ.-: في العروض، هو إسقاط الحرف السابع الساكن كحذف النون من مفاعيلن وفاعلاتن.- الدُّبِّ نبات من القويسة مسكيُّ العَرف، ازهاره وردية اللّون ليلكيّة المواج.- مَرْيَمَ: جنبة طبيّة معمَّرة، هي الأرثد.- النَّسْرِ السَّرخس المخزنيّ، وهو نبات طبيّ يُستعمل في علاج الطحال والبول.

الكَفَفُ:- من الرِّزق: الكفاف أي ما كان قدر الحاجة من غير زيادة أو نقصان؛ هو في كفف من العيش.- من الوشم: دوائر تكون فيه.

الكَفَّارُ: الشديد الكفر، أي الجَحودُ بالنعمة، أو غير المؤمن إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ.

الكَفَّارَةُ: مذ الكَفّارُ، ما يَستغفِر به الآثِمُ من صدَقة وصوم ونحو ذلك، وقد حدّدت الشريعة أنواعًا من الكفّارة منها كفّارةُ اليمين وكفَّارة الصوم وكفَّارةُ ترك مناسك الحجِ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ.

الكُفَّةُ: حاشية كلِّ شيءٍ ؛ كُفَّةُ القميص.- الليل: حيث يلتقي الليلُ والنهار إِما في المشرق وإِمّا في المغرب؛ وصل القطارُ في كُفَّة الليل/ الكُفَّة من الشجر، هي منتهاه حيث ينقطع ج كُفَفٌ وكِفافٌ.

الكِفَّةُ: كلُّ شيءٍ مستدير.- المِيزانِ: ما يُجعل فيها الموزون أو ما يوزن به عند الوزن، وللميزان كِفَّتان.-: دائرة الوشم،-. نُقرة يجمع فيها الماء.-: حبالة الصائد ج كِفَفٌ وكِفَافٌ.

الكَفَلُ: العجُزُ للإنسان أو الدّابة.

الكِفْلُ: النَّصيب وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا.-: المِثل؛ ليس لهذا العامل كِفْلٌ في جِدِّه ونشاطه.-: الضَّعْفُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ.-: من يُلقي نفسَه وأثقاله على الناس؛ لا أُحِبُّ مرافقةَ الكِفْلِ في السَّفر.-: خرقة تكون على عنق الثور تحت النِّير.-: الوبر الذي ينبت بعد الوبر الساقط.-: الذي لا يثبت على ظهر الفرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت