فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 2876

اللِّسَانُ: [ مذكّر وقد يؤنَّث] جسمٌ لحمي مستطيل متحرّك يكون في الفم ويُستعمل للتذوق والبلع والنطق؛ فتح المريض فمه ومدَّ لسانه ليفحص الطبيبُ البثور الظاهرة عليه.-: اللغة؛ يُعرفُ هذا الرجلِ بفصاحة لسانه/ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ/ علم اللِّسان/ مدرسة الألسن.-: الخبر أو الرسالة؛ وصلني منه لسان.- القومِ: المتكلِّم عنهم؛ صرَّح ناطق بلسان وزارة الخارجبة.- الحال: ما يبدو من الظواهر دالاَّ على الحالة والكيفية؛ لسانُ الحالِ غيرُ لسان المقال.-: الثناءُ أو الذِّكر الحسنُ؛ لسانُ الناس عليه حَسَنَةٌ وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا أي ثناءً حسنًا/ ذو اللِّسانين، هو المنافق؛ هو ذو وجهين وذو لسانين/ طويل اللِّسان، أي بذيئه.-: في الجغرافية هو نتوء من البَرِّ يمتد في البحر.- اللَّهب: لَهَبٌ يأخذ شكل اللِّسان؛ علت ألسنة اللَّهب في الجوّ.- المزمار: في التشريح، صفيحة غضروفيّة عند أصل اللسان، سرجيّة الشكل، مغطَّاة بغشاء مخاطي، تنحدر إلى الخلف لتغطِّي فتحة الحنجرة لإقفالها في أثناء عملية البلْع.- الميزان: عود من المعدن يثبت عموديا على أوسط العاتق، ويتحرَّك معه، ويُستدل منه على توازن الكفَّتين.- الحذاءِ: الهَنَةُ الناتئة تحت فتحته فوق ظهر القدم.- الثَّورِ: عشبة سنويّة طبيّة من فصيلة الحِمْحِميات، ورقها يشبه لسان الثور، بعض أنواعها ينبت في الحقول، وبعضها يُزرع، تكثر في معظم مناطق البحر الأبيض المتوسط.- الحَمَلِ: جنس نباتات بريِّة من فصيلة الحمَليّات، أكثر أنواعه من الأعشاب الطبِّية.- الحَيَّةِ: نبات عشبي طبّي بري من السَّراخس، يكثر في المنافع والمواقع الرطبة ويدعى اللُّقَفَة.- العصافيرِ: الدَّرْدارُ، من شجر الحراج والزينة،- الكلب: شُجَيرة بريِّة معمِّرة من فصيلة الحِمْحِمِيّات، جميع أجزائها طبية ج أَلْسِنَةٌ وأَلْسُنٌ ولُسُنٌ. -->--> -->

اللِّسَانِيُّ: المنسوب إلى اللسان؛ الحروف اللِّسانية هي ستة، الرّاء والزَّاي والسِّين والشين والصَّاد والضّاد/ بحث لِسانيّ، أي لُغَويّ/ معهد اللِّسانيات، أي معهد اللغات/ علم اللِّسانيّات أي علم اللُّغات.

اللُّسُسُ: الحَمَّالُون الحُذَّاق؛ يكثر اللُّسُسُ على رصيف الميناء.

اللُّسَعَةُ:- من الناس: اللَّسَّاعُ، العَيَّابَة المؤذي بكلامه؛ لا أشارك اللُّسَعَة في لسعه الناسَ بلسانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت