فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 2876

اللَّطِيمُ: الملطومُ، المضروب على صفحة خدِّه بباطن الكف.-: من يموت أبواه وهو صغير؛ رُبِّيَ اللَّطِيم في مدرسة الأيتام.-: التاسع من سوابق خيل الحلْبة ج لُطُمٌ.

اللَّطِيمَة: مذ اللَّطيمُ.-: المِسك أو وعاء المسك؛ فاحت اللَّطيمة.-: سوق العطَّارين ج لَطَائِمُ.

اللَّظُّ: الشخص العسر االمتثشدّد، هو لَظٌّ في تعامله مع الناس.

اللَّظْلاَظُ: اللَّظُّ، العَسِر المتشدِّد.- من الأيَّام: الحارّ؛ تمرُّ أيامٌ من الصيف لظلاظة لا تُحتمل.-: الفصيح؛ هو خطيب لظلاظٌ.

اللَّظَى [لظي] : لهب النار الخالص لا دخان فيه، اشتدّ لظى القتال.

اللَّعَا [لعو] : الشَّره الحريصُ/ لعًا، هو صوِت معناه الدعاء للعاثر بأن يرتفع من عثرته؛ لعا لك/ لا لعا لك، أي لا أقالك اللَّه من عثرتك.

اللُّعَابُ: ما سال من الفم؛ لعاب الإنسان/ سال لعابه لرؤية الطعام الشَّهِيّ، أي اشتهاه/ لعابَ الحيَّة هو سمُّها/ لعاب النحلة، هو عسلها/ لعاب الشمس، هو ما نراه ينحدر من السماء في شدة الحر كنسج العنكبوت؛ سال لعاب الشمس/ الغُدَّة اللُّعابيّة، هي الغدة التي تفرز اللُّعاب في الفم.

اللُّعاعُ: الهندبا أو الهندباء، وهو بقل زراعي حولي ومُحْلول من الفصيلة المركّبة، يَطبخ ورقهه أو يجعل سلطة.

اللُّعَاعَةُ: واحدة اللُّعاع؛ إِنَّمَا الدُّنْيَا سَاعَةٌ وَمَتَاعُهَا لُعَاعَ ةٌ أي قليلة البقاء كالنبت الأخضر.-: البقية اليسيرة؛ ما بقي في الحياة إلاَّ لُعاعة.-: الجرعة من الشراب.- الإناء. صفوته.-: الخِصْب، زادت لُعاعة الأرض بعد هطول الأمطار.-: الدّنيا.

اللُّعَاقُ: ما بقي في فم الآكل من طعام؛ ما في فمي لعاقٌ من طعامك ومن فضلك.

اللِّعَانُ: في الشريعة، هو أن يُقسم الزَّوج أربع مرات على صدقه في قذف زوجته بالزنى، والخامسة باستحقاقه لعنة اللَّه إن كان كاذبًا، وبذا يبرأ من حدّ القذف، ثم تُقسم الزوجة أربع مرات على كذبه، والخامسة باستحقاقنها غضب اللَّه إن كان صادقًا فتبرأ من حدِّ الزِّنَى.

اللَّعِبُ:- مصـ.-:اللاعب؛ انتقل لَعبُ الكرة من فريق في بلده إلى فريق في بلد آخر.

اللُّعَبَةُ: الكثير اللَّعِب، إنه شاب لُعَبَةٌ لا يعرف الجدَّ.

اللُّعْبَةُ: اسمٌ من اللَّعب.-: كل ما يُلعب به، الشطرنج لعبة تحتاج إلى تفكير وانتباه.-: الدُّمية يُلعب بتعا، أهديت الطفلة لعبة في عيد ميلادها.-: نوبة اللََّعب، لمن اللُّعبة الآن/ رجلٌ لُعْبة؛ أي أحمق يُلْعَب به ج لُعَبٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت