فهرس الكتاب

الصفحة 1498 من 2876

اللَّقْوَةُ: داء يصيب الوجه فيعوجُّ منه الشدق.-: العقاب الخفيفة السَّريعة الاختطاف ج لِقاءٌ وأَلْقاءٌ.

اللَّقُوحُ:- من النوق: التي تقبل ماءَ الفحل ج لُقُحٌ.

اللَّقَى [ لقي] : ما طُرح وتُرك لهوانه؛ فرح بما وجد من اللَّقى في البيت المتهدّم المهجور.-: اللَّقيطُ؛ سلَّم الرّجلُ اللَّقى إلى مؤسَّسة خيرية لرعايته.

اللَّقِيطُ: الوليد الذي يُوجد مُلْقىً على الطريق لا يُعرَفُ أبواه، هناك مؤسسة خاصة بتربية اللُّقَطاء والعناية بهم ج لُقَطاءُ.

اللَّقِيطَة: مذ اللَّقِيطُ .-: الرجل السَّاقط الرّذل؛ لا ترافق اللَّقِيطةَ.-: المرأة الساقطة المهينة ج لَقَائِطُ.

اللَّقِيفُ: الشخصُ الخفيفُ الحاذق في تلقُّف ما يُرمى إليه باليد؛ لا يتخلَّى فريقُ كرة السّلَّة عن اللاعب اللََّقيف.-: السريعُ الفهم لما يلقى إليه من كلام باللسان؛ هو ثقيفٌ لقيفٌ.

اللَّقِيمُ: ما يُلْقَم أَي يُسَدّ فمه أو فتحته؛ ثُغرة لقيمة.

اللَّقِيُّ: الملتقي؛ هما لَقِيّان، أي ملتقيان أحدهما بالآخر/ هو شقيٌّ لَقِيٌّ، أي لا يزال يلقى شرًّا.

اللُّكَاثُ: حَجَرٌ برّاق أملس يكون في الجصّ.

اللُّكاثِيُّ: الرجل الشديد البياض؛ كأنَّ هذا اللُّكاثيَّ لم يتعرّض للشمس قطُّ.

اللِّكَازُ: رقعةٌ تدخل في ثَقب المحور إذا اتَّسع.

اللُّكَاعُ: جنس نباتات تزيينيّة من فصيلة النخليات.

اللِّكَاكُ: الزِّحام؛ يشتد اللِّكاك في السّوق القديم الضيِّق حين يكثر السيَّاح.

اللَّكِد: البخيلُ الشَّحيحُ؛ لا تطلب من لَكِدٍ أيَّة مساعدة ماليّة.

اللُّكَعُ: اللَّئيم؛ يا لُكَعُ.-: الأحمق.-: الصبيُّ؛ أَثَمَّ لُكَعٌ في الدَّار؟.

اللُّكَعَةُ: مذ اللُّكَعُ.-: الفرس الأنثى.

اللَّكُّ: الصّلب المكتنز لحمًا؛ هذا جَوَادٌ لكٌّ.-: صبغٌ أحمر تفرزه بعض الحشرات على بعض الأشجار في جزر الهند الشرقيّة، يذاب في الكحول فيكون منه دهان الخشب، كما تصبغ به الجلودُ ونحوُها.

اللَّكْمَةُ: اللَّطْمَةُ بجمع الكَفّ.

اللَّكِيعُ: اللئيم؛ لا ترافق لكيعًا أبدًا.-: الأحمق مؤ لكيعةٌ.

اللَّكِيكُ: الصلب المكتنز لحمًا؛ فرسٌ لكيكُ اللَّحم.-: المتضامُّ المتداخل؛ جيشٌ لكيكٌ.-: القطِران ج لِكاكٌ.

اللَّمَاجُ: أدنى ما يؤكل؛ ما ذقْت اليومَ لَمَاجًا.

اللَّماسَةُ: الحاجة المقارِبة.

اللِّمَاظُ: الشّيْءُ يُذاق؛ ما عنده لِماظٌ، أي شيءٌ يذوقه/ ما ذقتُ لِماظًا/ شربه لِماظًا، أي ذاقه بطرف لسانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت