فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 2876

اللَّوْطُ: مصـ. ـ: [مصدر يُوصَف به] ، الشّيْءُ اللازق؛ إنّي لأجد في قلبي لَوْطًا، أي حُبًّا لازقًا. ـ: الرجل الخفيف؛ لا يُعتَمَدُ على هذا الرجل اللَّوْط. ـ: الرِّداء؛ ارتدى لوطه.

اللُّوطُسُ: جنس نباتات برّية وزراعية من القرنيّات الفراشيّة، أكثر أنواعه علفيّة، بعضها طبِّيٌّ عديد المنافع. ـ النيلِ: نبات عشبيٌّ جذ موريٌّ مَدّادٌ من فصيلة النيلوفريات، أزهاره كبيرة القدّ وردية اللّون، ذكيّة العرف (معـ) .

اللُّوطِيُّ: مَنْ يعمل عمل قوم لوط مِنْ مباشرة الذكور؛ هذا الشابُّ لوطيٌّ.

اللَّوْعَةُ: المرّة من اللَّوع. ـ: حرقة الحزن والهوى والوجد؛ نَعَمْ أَنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ وَلَكِنَّ مِثْلي لا يُذاعُ له سِرٌّ ـ: اللَّعْوَةُ، أي السوادُ حول حَلَمة الثدي.

اللَّوفُ: اللّيفُ، وهو نبات قرعيّ ثماره خيارية الشكل مستطيلة، نسيجها خشن يُصْنع منه اللِيف المعروف. ـ: نبات عشبيٌّ من الفصيلة القلقاسيّة، فيه أنواع برّية وأنواع تُزرع للزينة.

اللُّوفَةُ: ـ من الكلأ والطعام: ما لا يُشتهى؛ يظلُّ جائعًا ولا يأكل اللّوفة.

اللُّوق: كلُّ شيءٍ ليِّن من طعام أو غيره؛ عجينٌ لوقٌ.

اللَّوْقَةُ: الساعةُ من الزمن؛ لبث عندنا لَوْقةً.

اللُّوقَةُ: الزّبدَةُ، أو الزبدةُ بالرُّطب أو السمن بالرُّطَب.

اللَّوْلاَء: الشدَّة والضرُّ؛ وقعوا في اللَّوْلاء.

اللَّوْلَبُ: آلة من خشب أو معدن ذات محور حلزونيّ. ـ: مسمار له شكل اللَّوْلَب، يقال له برغيّ. ـ: الماءُ الكثير يخرج مندفعًا من الصنبور أو فم قناة ضيِّقة فيستدير كأنه مصبُّ كوز. ـ: في الميكانيك، هو جهاز يُستعمل لرفع الأثقال. ـ: أداةٌ لمنع الحمل عند المرأة.

اللَّوْلَبِيُّ: ما كان على شكل اللّولب؛ يُصْعد إلى رأس البرج على سُلَّمٍ لولبيٍّ/ حركة لولبيّة.

اللَّوْمُ: مصـ. ـ: العذل؛ هو مُصرٌّ على المضيّ في مجونه لا يسمع لومَ اللاّئمين. ـ: الهَوْلُ؛ أصابهم من البُركان لَوْمٌ شديد.

اللَّوْمَةُ: المرّة من اللّوم يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ. ـ: ما يُلام عليه الإنسان؛ جاءَ بلَوْمَةٍ لا تَليق به.

اللُّوَمةُ: ـ من الناس: من يلومه الناس؛ هو لومة لكثرة ما يرتكب من الأخطاء. ـ: التَلَوُّمُ، التمكُّثُ والانتظار؛ يبدو أنَّ لي في هذا الأمر لُومةً طويلة.

اللَّوْمى واللَّوماءُ: اللَّومُ، العذل؛ كثيرًا ما يعرِّض نفسه لِلَّوْمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت