فهرس الكتاب

الصفحة 1511 من 2876

ل: تكون عاملةً للجرّ والجزم، وغير عاملة. أولًا: العاملة للجرِّ تكون مكسورة مع كلِّ ظاهرٍ؛ أُعطيَ الأجرُ للعامِلين، ومع ياء المتكلّم؛ هذا كتابٌ لي وحدي. وتُفتح مع سائر الضمائر؛ لَنا ولَكمْ ولَهُم ولَهُنَّ ولَهُ ولَهُما ولَكَ ولَكِ، كما تُفْتََح مع المستغاث المباشر"يا"؛ ياللهِ. ولها معانٍ كثيرة: الأول، الاستحقاق، وهي الواقعة بين معنى وذات؛ الحمدُ لِلَّه/ العِزَّةُ لِلَّه/ المُلْكُ لِلَّه. الثاني، الاختصاص؛ الجنَّة لِلمؤمنين. الثالث، المِلْكُ لَهُ مَا فِي السَّموَاتِ ومَا فِي الأَرْض التمليكُ؛ وهبتُ لَه بعضًا من مالي. شبه التمليك جَعَلَ لَكمْ مِنْ أَنْفسِكُمْ أَزْوَاجًا. الرابع، التعليل؛ لم أخرج من الدّار لِشِدَّة البرد وأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ. الخامس، تَوْكيد النفي، وهي الداخلة في اللفظ على الفعل مسبوقة بما كان، وتسمَّى لامَ الجحود وَمَا كَانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الغَيْبِ. السادس، موافقة إلى بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا. السابع، موافقة على يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ. الثامن، موافقة في وَنَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمَ القِيَامَةِ. التاسع، موافقة عند؛ كتبتُ هذه الرَّسالة لخمسٍ خَلَوْنَ من هذا الشهر. العاشر، التبليغ؛ ثرحت له المسألةَ/ قلتُ له كذا. الحادي عشر، الصَّيرورة فَالْتقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وحَزَنًا وتسمّى لام العاقبة أو المآل. الثاني عشر، التعجّب: شبابٌ وشيبٌ وافتقارٌ وثروة فَلِلَّهِ هذا الدَّهْرُ كيفَ تردّدا الثالث عشر، التعدية؛ ما أَحَبَّ هذا الرجلّ زوجه. الرابع عشر، اللّامُ الزائدة إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ والفعل بعدها منصوب بأَن مضمرة إِنْ كُنْتُمْ للرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ. ثانيًا: العاملة للجَزْم، وهي اللاّمُ الموضوعة للطلب وحركتها الكَسْر وهى غالبًا ما تُسكَّن بعد الفاء والواو أو بعد ثُمَّ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بي. ثالثًا: غير العاملة ولها سبع حالات: الأولى، لام الابتداء وتفيد التوكيد، وتدخل على المبتدأ أو على خبر"إِنَّ"لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً/إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ. الثانية، اللام الزائدة، وهي الداخلة في خبر لمبتدأ أو خبر أَنَّ، أو خبر لكَنَّ: وَلَكِنَّني مِنْ حُبِّهَا لَعَمِيدُ الثالثة، لام الجواب، وقد تكون جوابًا للقسم تَاللهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت