فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 2876

لاَثَ يَلُوثُ لُثْ لَوْثًا [ لوث] :- الشّيْءُ: لبس بعضُه بعضًا والتفتَّ بعضُه ببعض؛ لاثَ النباتُ.- في الأَمرِ: أَبطأَ؛ لاث الطالب في الإجابة عن السؤال الشفهي/ ما لاثَ أن وصل العدّاءُ إلى هدفه.- العِمامَةَ ونحوها: لَفَّها وعصبَها؛ لاثَ الطبيبُ الرَّباطَ على زند الولد الجريح.- الشّيْءَ بالشّيْءِ: خلطه به ومرسه؛ لاثَ الدقيق بالزُّبد.- الشّيْءَ في الفم: مضغه/ لاثَ لوثًا من كلامٍ، أي تكلّم بكلامٍ مطويٍّ لم يبيّنه استحياءً.

لاَثمَ يُلاَثِمُ مُلاَثَمَةً:- ـه: قبّله فمًا لِفَمٍ؛ لاثم الشابُّ محبوبتَه.

لاَجَ يَلُوجُ لُجْ لَوْجًا [ لوج] :- الشّيْءَ: أداره في فيه؛ لاجَ اللُّقمةَ.

لاَجَّ يُلاجُّ مُلاَجَّةً:- ـه: تمادى معه ني الخصومة؛ لا تلاججْ قريبَكَ.

لاَحَ يَلُوحُ لُحْ لَوْحًا [ لوح] : ظهر وبدا؛ لاحَ الشيبُ في رأسه/ لاح النحمُ/ لاح لي أنَّه كاذب.- إلى الشيءِ: نظر إليه من بعيد؛ لاح إلى القمر.- ـه العطشُ أو الحزنُ أو السفرُ: غيّره وأضمره؛ لاحه المرضُ.

لاَحَ يَلُوحُ لُحْ لَوْحًا ولَوَاحًا ولُؤُوحًا ولَوَحَانًا: عطش.- البرقُ: أَوْمض؛ لاح البرقٌ وتلاه هزيم الرَّعد.- ـه ببصره: رآه ثم خفي عنه.- به: أظهره ولمع به؛ لاح بمنديله.

لاَحَظَ يُلاَحِظُ مُلاَحَظَةً ولِحَاظًا:- ـه: راقبه ورعاه؛ عَيَّنُوه موظّفًا في الحديقة العامَّةِ يلاحظ الأطفال فيها.- عليه كذا: أَخذه عليه؛ لاحظ عليه بُطأَه في العمل.- ـه: شاهده؛ لاحظ علامات الفرح باديةً على وجهه.

لاَحَفَ يُلاَحِفُ مَلاَحَفةٌ:- ـه: لازمه وكانفه؛ يُلاحفُ الطالبُ أستاذه العالِمَ ليكتسب منه العلم.

لاَحَقَ يُلاَحِقُ مُلاَحَقَةً:- ـه: تابعه وطارده؛ تلاحق الشرطةُ المجرمَ.

لاَحَكَ يُلاَحِكُ مُلاَحَكَةً: ـ الشّيْءَ بالشّيْءِ: ألزقه به؛ لاحك قطعة الخشب بالأخرى.

لاَحَمَ يُلاَحِمُ مُلاَحَمَةً:- الصَّدْعَ:لأَمه؛ لاَحَمَ كسرَ الزهريّة.- الشّيْءَ بالشّيْءِ: ألصقَ أحدَهما بالآخر؛ لاحم قطعتَيِ المعدن.- الحبلَ: شدَّ فتله.

لاَحَنَ يُلاَحِنُ مُلاَحَنةً:- ـه: كلّمه بكلامٍ يفهمه ويخفى على غيره؛ لا يُستحسنُ بك أن تلاحنه والناس جالسون يستمعون.

لاَحَى يُلاَحِي لاَح مُلاَحاةً ولِحاءَ [ لحو] :- ـه: نازعه وخاصمه؛ لماذا تلاحيه في أمور صغيرة؟.-: لاومه؛ لاحاه لتقصيره في زيارته.

لاَخَ يَلُوخُ لُخْ لَوْخًا [ لوخ] :- الشّيْءَ: خلطه؛ لاخ الخَلَّ بالماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت